تداولت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا ملفات مرتبطة بجيفري إبستين، سلطت الضوء على رسالة بريد إلكتروني مؤرخة في 3 آذار 2017، يزعم مستخدمون أنها موجهة إلى شخص يُدعى “بيل”، ويشير البعض إلى أنه الملياردير بيل غيتس، مع نسخة مرسلة إلى المخرج والمنتج لاري كوهين.
وفقًا للمشاركات على هذه المنصات، فإن البريد الإلكتروني يناقش مقترحات لمشاريع قدمتها مجموعة إبستين، من بينها محاكاة لجائحة محتملة، وأنظمة بيانات صحية، وتقارير حول الإنفاق الصحي في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تقنيات عصبية، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الادعاءات مستندة إلى لقطات شاشة ووصف المستخدمين، وليست من وثائق مكتملة صدرت للعامة.
حاول بعض المتداولين ربط هذا البريد الإلكتروني بممارسات تمارين الطاولة المتعلقة بالجوائح لاحقًا، لكن لم يتم توثيق أي صلة مباشرة أو مؤكدة بينهما، وقد نفى غيتس وممثلوه الادعاءات الأخرى الواردة في الملفات، بينما شددت السلطات على أن الإشارة إلى أسماء أو مشاريع في الوثائق لا تشكل إثباتًا للحقائق.

