عالم صناعة الساعات يترقب انطلاق نسخة 2026 من جائزة جنيف الكبرى لصناعة الساعات “Grand Prix d’Horlogerie de Genève” (GPHG)، حيث تتنافس أفخم الساعات الفاخرة على 19 جائزة مرموقة.
اعلان
اعلان
وسيُكشف عن أسماء الفائزين خلال حفل توزيع جوائز مبهر في جنيف يوم السبت الموافق سبعة نوفمبر، ويمكنكم متابعة الحدث مباشرة عبر قسم “Euronews Culture”.
في هذا الموعد تتصدر من جديد الحرفية العريقة والدقة المتناهية التي تميز هذا القطاع. هذا العام، يتنافس 84 من الساعات وقطع التوقيت على جوائز في 14 فئة، من بينها فئة الرياضة، التقويم والفلك، المجوهرات والاستثناء الميكانيكي.
ويُحدَّد الفائزون من قبل لجنة تحكيم من الخبراء تضم هواة جمع الساعات، وصانعي الساعات، وصحفيين، وخبراء مزادات.
وتُمنح أرفع جائزة، المعروفة باسم جائزة “Aiguille d’Or” الكبرى، لأي ساعة من مختلف الفئات. وقد فاز بها العام الماضي طراز “Classique Souscription 2025” من “Breguet”؛ وهي ساعة لا تحتوي سوى على عقرب واحد.
كما أوضح خبير الساعات المقيم في “Euronews Culture”، فإن كل واحدة من الـ84 ساعة المدرجة على القائمة القصيرة استثنائية بالفعل. وتشمل الترشيحات ورشة عمل في موسكو تتحدى عمالقة الساعات السويسرية، ونظاما شمسيا قابلا للارتداء، وساعة حائط تزن عشرة كيلوغرامات تقوم بلفّ ساعتك بينما تنام.
جوائز GPHG تستغني عن الفئات القائمة على النوع الاجتماعي
في النسخة السادسة والعشرين، أعاد GPHG تنظيم فئاته التقليدية بهدف “تعزيز تمثيليتها والانسجام مع ديناميكيات السوق الجديدة”. ويتضمن ذلك إلغاء الفئات المعتادة القائمة على النوع الاجتماعي (ساعات الرجال وساعات السيدات) واستبدالها بفئتين تقنيتين جديدتين: فئة “Essential Watch” وفئة “Complication Watch”.
ويهدف هذا التغيير إلى “عكس تحوّل سلوكيات الشراء وتلبية توقعات القطاع”، بحسب المنظمين. “فهو يوفّر منصة منافسة أكثر تمثيلا لسوق تتلاشى فيه الحدود التقليدية شيئا فشيئا لصالح مقاربة أكثر شمولية”.
هناك فئة جديدة لعام 2026. فئة “Gemset” ستكافئ الساعات المرصعة بما يصل إلى ستة قراريط من الأحجار الكريمة، بينما تُخصَّص فئة المجوهرات لأكثر القطع الاستثنائية إثارة للإعجاب.
هذا العام، تُفتَح جائزة “Iconic Watch” أمام سوق الساعات بأكمله. فجميع الطرازات الصادرة خلال العام التي تقدّم إعادة تفسير معاصرة لنموذج أيقوني ترك أثرا دائما في القطاع لأكثر من 20 عاما تصبح مؤهلة للفوز، سواء تم تسجيلها رسميا في المسابقة أم لا.
كما جرى توسيع نطاق “جائزة لجنة التحكيم الخاصة”، إذ باتت قادرة على تكريم علامة تجارية أيضا، إضافة إلى الأفراد والمؤسسات، لقاء تطوّر مهم في مجال صناعة الساعات أو تبنّي نهج نموذجي في الأخلاق والاستدامة، سواء كانت هذه العلامة مشاركة رسميا في المسابقة أم لا.
GPHG 2026: صانعو الساعات المستقلون في الواجهة
كما يسعى GPHG إلى فتح باب المنافسة أمام طيف أوسع من الدور ومن دول أكثر، مع حضور متنامٍ لـصانعي الساعات المستقلين. ومن بينهم كونستانتين تشايكن المقيم في موسكو، الذي يُعرَّف طراز “ThinKing Mystery” الذي يقدّمه بأنه أنحف ساعة ميكانيكية مُنتَجة على سلسلة في العالم.
في المقابل، تغيب هذا العام عدة أسماء أسطورية عن المنافسة. فرغم أن “Rolex” لم تشارك يوما، فإن العديد من العلامات المفقودة سبق أن حصدت جوائز في الماضي، مثل “Patek Philippe” و”Cartier” و”Vacheron Constantin” و”F.P. Journe” و”Richard Mille” و”A. Lange & Söhne” و”Greubel Forsey” و”Breguet” التي فازت العام الماضي بجائزة “Aiguille d’Or”، ما يحول دون مشاركتها في العام التالي وفقا لقواعد GPHG.
تمضي “أوسكار صناعة الساعات” قدما من دون عدد من نجومها أصحاب الأرقام القياسية، ما يعني أن عشاق الساعات قد يكونون على موعد مع مفاجآت هذا العام.

