يكشف كتاب “Elizabeth II” للكاتب روبرت هاردمان تفاصيل جديدة عن الجدل داخل القصر الملكي بشأن التاج الذي ارتدته ميغان ماركل في زفافها إلى الأمير هاري عام 2018، مقدّمًا رواية مختلفة عن كواليس اختياره ودور الملكة إليزابيث الثانية وفريقها.
ففي حفل الزفاف الذي أُقيم في 18 أيار بكنيسة سانت جورج، ارتدت ميغان تاج “Queen Mary Diamond Bandeau” العائد لعام 1932. وبحسب الكتاب، رافق الأمير هاري ميغان لاختيار التاج من مجموعة الملكة، في خطوة غير معتادة داخل القصر.
من جانبه، أشار هاري في مذكراته “Spare” إلى أن ميغان فكرت في ارتداء تاج سبنسر الخاص بالأميرة ديانا، قبل أن تعرض عليها الملكة اختيار تاج من مجموعتها، مع اقتراح تدريبات مسبقة، لكن الأمر تعقّد بسبب إجراءات أمنية مرتبطة بإخراج التاج من القصر، وفق ما أكدته مساعدة الملكة أنجيلا كيلي.
ويذكر الكتاب أن الملكة دعمت موقف كيلي، رافضة نقل التاج خارج القصر، ومشددة على ضرورة الالتزام بالإجراءات، خاصة في ظل انشغال القصر آنذاك بمراسم رسمية، إلى جانب الحاجة للتحقق من تاريخ التاج.
وفي النهاية، نُقل التاج إلى قصر كنسينغتون قبيل الزفاف وفق الإجراءات الرسمية، حيث وقّع الأمير هاري على استلامه، تمهيدًا لاستخدامه في المراسم. ومن المقرر صدور الكتاب في 9 أبريل بالمملكة المتحدة.

