كعادتها في الصراحة المطلقة الممزوجة بالسخرية، فجرت النجمة العالمية جينيفر لورانس مفاجأة حول كواليس تصوير فيلمها الأحدث “Die My Love”، معبرة عن دهشتها من غياب التعليقات حول مظهرها الجسدي رغم خوضها تجربة التصوير وهي حامل بطفلها الثاني.
خلال استضافتها في برنامج “Good Hang” مع إيمي بوهلر، علقت لورانس بسخرية على فكرة استمرارها في العمل أثناء الحمل، قائلة: “كنت أنتظر أن ينبهر الجميع بنحافتي رغم الحمل، توقعت أن يقول لي أحدهم: واو، هل كنتِ حاملاً حقاً؟ لقد كنتِ تبدين نحيفة جداً!”، مشيرة بأسلوبها الفكاهي إلى أن أحداً لم يلحظ ذلك بالقدر الذي كانت تتمناه.
لورانس، التي شاركت البطولة مع روبرت باتينسون، وصفت كواليس الفيلم بأنها كانت تجربة “تخطيط عائلي مثيرة”، لكنها لم تخلُ من التحديات النفسية والجسدية، حيث كشفت عن نقاط هامة: معاناة ما بعد الولادة: اعترفت جينيفر بأنها واجهت صعوبات في التغذية بعد ولادة طفلها الثاني، مما جعلها تبدو نحيفة بشكل غير صحي في نظرها، وهو ما وصفته بـ “الوهم” الذي لم يكن حقيقياً تماماً.
تحدي السجادة الحمراء: في قرار جريء، اختارت ارتداء فستان “بلا حمالات” (Strapless) بعد ثلاثة أسابيع فقط من الولادة، في محاولة لاستعادة ثقتها بنفسها وبأناقتها.
صراع الخصوصية: أكدت لورانس أنها تجد صعوبة بالغة في فصل حياتها كممثلة عن دورها كأم، قائلة: “من المستحيل ألا أتحدث عن أطفالي، لذا قررت التحدث عن تجربتي كأم بوضوح”.
بعيداً عن كواليس الحمل والأمومة، بدأ عرض فيلم “Die My Love” بالفعل عبر منصة Mubi، وهو العمل الذي يترقبه الجمهور لرؤية كيف استطاعت لورانس التوفيق بين متطلبات الشخصية الدرامية وتحديات حملها الثاني في آن واحد.

