واجه النجم الكندي جاستن بيبر موجة انتقادات واسعة بعد مشاركته في مهرجان Coachella Music and Arts Festival، حيث وصفه بعض الحضور بأنه “أسوأ عرض في تاريخ المهرجان”، رغم الترقب الكبير لعودته إلى المسرح بعد غياب طويل.
وذكرت تقارير أنه تقاضى نحو 10 ملايين دولار مقابل أداء اعتُبر مخيبًا، إذ قدّم مقاطع قصيرة من أغانيه مع الاعتماد على البحث عبر الحاسوب، مع تجاهل معظم أغانيه الشهيرة والاكتفاء ببعض اللقطات السريعة من أعمال مثل Baby وSorry.
كما أثارت إطلالته البسيطة—بـهودي برتقالي وشورت أسود—جدلًا إضافيًا، وسط تساؤلات حول طبيعة العرض مقارنة بقيمته الإنتاجية.
وعبّر عدد من رواد مواقع التواصل عن استيائهم، منتقدين غياب التنظيم وتنوع الأغاني، بينما رأى آخرون أن الأداء كان شخصيًا وعاطفيًا، ويعكس حالة تصالح مع الذات على المسرح.
ويأتي هذا الظهور بعد فترة ابتعاد عن الجولات الغنائية بسبب إصابته بمتلازمة Ramsay Hunt syndrome.

