تُعدّ صعوبة وصول المرأة إلى النشوة الجنسية من أبرز التحديات التي قد تواجهها خلال العلاقة الحميمة، وهي مسألة لا تؤثر عليها وحدها، بل قد تُثقل كاهل الشريك أيضاً الذي يشعر بالعجز عن منحها المتعة التي تستحقها.
لكن، ما الأسباب الكامنة خلف هذه المشكلة؟ وكيف يمكن التعامل معها بفعالية؟
لماذا قد لا تبلغ المرأة النشوة الجنسية؟
الأسباب متعدّدة ومتشابكة، ونذكر من أبرزها:
الخلل الهرموني: إذ يؤثر مباشرة على الرغبة الجنسية، ويقلّل من فرص بلوغ النشوة.
التدخلات الجراحية: كاستئصال الرحم، ما قد ينعكس على الأداء الجنسي، وإن كان التأثير يختلف من امرأة إلى أخرى.
غياب المداعبة الكافية: عندما تقتصر العلاقة على إشباع رغبة الرجل، تشعر المرأة بأنها مُهملة ومتروكة من دون متعة.
انعدام الراحة النفسية مع الشريك: حتى مع وجود المداعبة، قد يحول التوتر أو عدم الارتياح دونه بلوغ النشوة.
الخجل أو الكبت: بعض النساء يمنعهن الحياء المفرط من الاستغراق الكامل في العلاقة، فيفقدن فرصة الشعور باللذة.
عوامل صحية أخرى: مثل مرض السكري أو بعض الأدوية التي تؤثر سلباً على الرغبة والقدرة الجنسية.
كيف يمكن معالجة المشكلة؟
الحل يختلف بحسب السبب:
في حال وجود مشكلة طبية، يكون التدخل عبر العلاج الهرموني، ضبط الأمراض المزمنة، منها السكري، أو تعديل الأدوية المسببة للخلل، وكل ذلك يتم تحت إشراف الطبيب.
أما إذا كان السبب عاطفياً أو مرتبطاً بالشريك، فالحوار الصريح هو الأساس، ومشاركة المخاوف والرغبات تساعد على تحسين التفاهم، إطالة فترة المداعبة، وكسر الحواجز العاطفية التي قد تمنع الاستمتاع الكامل.