اجتاحت شائعات انفصال النجمة العالمية سيلينا غوميز عن زوجها المنتج بيني بلانكو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار منشور زعم انتهاء علاقتهما في لوس أنجلوس، وذلك بعد أقل من عام على زفافهما.
لكن سرعان ما تبيّن أن القصة لا تتعدّى كونها شائعة. فقد نفى موقع International Business Times صحة هذه الادعاءات، موضحًا أن مصدرها حساب ساخر على الإنترنت، وليس جهة إعلامية موثوقة.
المنشور المثير للجدل، الذي نُشر عبر حساب على الإنترنت، حقق انتشارًا واسعًا خلال وقت قياسي، إذ حصد نحو 2.3 مليون مشاهدة، إضافة إلى آلاف التعليقات والإعجابات، وسط تفاعل كبير تراوح بين الحيرة والتشكيك، وحتى التصديق السريع من بعض المتابعين.
ورغم محاولة عدد من المستخدمين التحقق من صحة الخبر عبر طرح تساؤلات مباشرة، اندفع آخرون لتصديقه دون أي دليل، في مشهد يعكس سرعة انتشار المعلومات المضللة على السوشيال ميديا. كما أن الحساب نفسه يعرّف عن ذاته بوضوح كصفحة ساخرة، ما يؤكد أنه ليس مصدرًا موثوقًا لأخبار المشاهير.
وحتى اللحظة، لا توجد أي مؤشرات رسمية على وقوع انفصال، إذ لم تُسجّل أي طلبات طلاق في السجلات القانونية، كما لم يصدر أي تعليق من الطرفين أو من ممثليهما، ولم تؤكد أي وسيلة إعلامية موثوقة صحة هذه المزاعم.
على العكس، تشير تحركات سيلينا غوميز الأخيرة إلى استقرار العلاقة، إذ نشرت في فبراير الماضي مقطع فيديو يظهر فيه بيني بلانكو، مرفقًا برسالة رومانسية عبّرت فيها عن ازدياد حبها له يومًا بعد يوم.
كما واصلت دعمها له بشكل غير مباشر، خاصة من خلال الترويج لأعماله ومشاركته في مشروع البودكاست الخاص به “Friends Keep Secrets”، الذي استضاف عددًا من الفنانين وحقق انتشارًا واسعًا

