شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل “مطبخ المدينة” أحداثًا مثيرة بدأت بخطة سرية لنقل جثة جبار إلى دمشق، وتصاعدت بتوترات قانونية تهدد شخصية طلحت، قبل أن تصل إلى مواجهة حادة بين نورا والكف حول الدم الذي يطاردهما، في إطار يكشف تحولات نفسية عميقة ويضع الشخصيات أمام اختبارات أخلاقية صعبة.
افتتحت الحلقة بمحاولة الكف، الذي يؤدي دوره الممثل السوري فادي صبيح، إقناع نورا، التي تجسدها الفنانة السورية أمل عرفة، بأن من واجب المرأة دعم زوجها حتى في أقسى المواقف، في حوار يعكس تحولًا صارمًا في قناعاته تجاه دورها. في الوقت نفسه، تتخذ مايا، التي تؤدي شخصيتها الممثلة السورية ندى حمزة، قرارًا بالتخلي عن حبوب مضاد الاكتئاب بعد أن حسمت قرار زواجها من رضا، الذي يجسده الممثل السوري ملهم بشر، في إشارة إلى بداية فصل جديد في حياتها.
ليلًا، يتسلل فرزات، الذي يجسد دوره الممثل السوري محمد حداقي، ليحرر مساعد أبو شادي ويقنعه بإبقائه مقيدًا مؤقتًا مقابل تسليمه جثة جبار شخصيًا، متجاوزًا شجاع الذي يجسد دوره الممثل السوري مكسيم خليل.
في موازاة ذلك، يجتمع عبد الكبير، الذي يجسده الممثل السوري عبد المنعم عمايري، بشخص في المحكمة ليكتشف أن والده طلحت يواجه دعوى باسمه إلى جانب قضية أخرى، وأنه كان حاضرًا في المحكمة، ما يشير إلى تصعيد قانوني محتمل.
يغادر شجاع الشاليه، وتراقبه نورا، بينما يتواصل فرزات مع شادي. لاحقًا يصل مساعد أبو شادي بالجثة، لكن شجاع ونورا يقتحمان المكان ويطردان فرزات، قبل أن يتوجها إلى دمشق مع الجثة مخبأة في صندوق السيارة. عند أحد الحواجز، ينجح شجاع في تمرير الجثة بإخفائها تحت صناديق سمك، قبل أن يتوقفا قرب الملاهي، حيث تنزل نورا لمساعدته في إنزال الجثة، بينما يغادر هو تاركًا إياها لحظة توتر واضحة.
اختتمت الحلقة بمواجهة مباشرة بين نورا والكف، إذ تجبره على أكل حبة بصل كاملة كنوع من التكفير الرمزي عن الدم الذي على عاتقه، في مشهد يبرز الصراع الداخلي والذنب الذي يطارد الشخصيات.

