احتفلت نجمة موسيقى الكانتري الأميركية دوللي بارتون بعيد ميلادها الثمانين، الذي صادف يوم الاثنين 19 كانون الثاني/يناير، في مناسبة حملت طابعًا خاصًا بعد فترة أعلنت خلالها مرورها بظروف صحية، مؤكدة في المقابل استمرارها في مسيرتها الفنية وعدم نيتها التوقف عن العمل.
ووثّقت بارتون المناسبة عبر حسابها الرسمي بنشر ثلاث صور ظهرت فيها إلى جانب كعكة على شكل فراشة مزينة بالزهور، حيث بدت في إحدى اللقطات وهي تتذوق القليل من الكريمة، بينما استعانت في صورة أخرى بطفاية حريق لإطفاء الشموع في مشهد طريف حظي بتفاعل واسع. كما أطلت مرتدية كورسيه ملوّنًا مرصعًا بأحجار الراين، واكتفت بإرفاق الصور برمز تعبيري لكعكة.
وتلقت بارتون سيلًا من رسائل التهنئة من عدد كبير من أصدقائها في الوسط الفني، إذ وجّه بيلي راي سايرس رسالة مؤثرة اعتبر فيها أن بارتون تجسّد روح الموسيقى القادرة على توحيد الناس وبث الفرح والتعبير بصدق، مشيرًا إلى أن تأثيرها تجاوز حدود الأغاني ليطال أجيالًا ألهمتها بفنها وإنسانيتها. كما هنأتها الإعلامية هودا قطب برسالة مقتضبة، إلى جانب تهاني رسمية من مسرح غراند أول أوبري وأكاديمية موسيقى الكانتري.
وجاء هذا الاحتفال بعد نحو أربعة أشهر من إعلانها تأجيل إقامتها الفنية في لاس فيغاس لأسباب صحية، حيث أوضحت حينها أن الأطباء نصحوها باتباع إجراءات طبية محددة، مؤكدة أنها واصلت العمل من مدينة ناشفيل، لكنها لم تتمكن من التدرب على العروض إلى حين الحصول على الموافقة الطبية، مشددة على أنها لا تفكر في الاعتزال بل تسعى فقط إلى تخفيف وتيرة العمل استعدادًا للمرحلة المقبلة.
وكانت شقيقتها فريدا قد أثارت قلق المتابعين إثر منشور أعربت فيه عن مخاوفها على صحة دوللي بارتون، قبل أن تعود وتوضح أن الأمر لم يكن خطيرًا كما أُشيع. وردّت بارتون لاحقًا بفيديو اتسم بروح الدعابة أكدت فيه أنها بخير، موضحة أن إهمالها لبعض الجوانب الصحية جاء بعد وفاة زوجها كارل دين في مارس 2025، ما دفع الأطباء إلى حثها على الاهتمام بنفسها أكثر، من دون وجود أي خطر فعلي.
