في خطوة مفاجئة أثارت الكثير من التساؤلات، قامت الإعلامية المصرية ريهام سعيد بمحو تدوينة كانت قد نشرتها عبر حسابها الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، أعلنت من خلالها بشكل غير متوقع انفصالها عن زوجها ووالد ابنها بعد زواج دام عشر سنوات.
وجاء هذا التراجع السريع ليربك متابعيها، خاصة وأن المنشور المحذوف حمل رسالة مقتضبة أكدت فيها انتهاء علاقتها الزوجية رسميًا، حيث كتبت: “رغم أنني لا أحب أن أعلن مثل هذه الأخبار، فإنني مضطرة لذلك، أعلن انفصالي عن زوجي ووالد ابني بعد عشر سنوات من الزواج مع كل الأمنيات له بالتوفيق بإذن الله. الحمد لله”.
هذا الاختفاء المفاجئ لإعلان الطلاق فتح بابًا واسعًا للتكهنات والشائعات بين الجمهور حول الأسباب الحقيقية وراء حذف الخبر، وتنوعت التحليلات بين احتمالية حدوث صلح سريع في اللحظات الأخيرة، أو رغبتها في التراجع عن مشاركة تفاصيل حياتها الخاصة أمام الأضواء. ورغم حالة الجدل الكبيرة التي تسبب بها هذا التصرف، إلا أن سعيد فضلت التزام الصمت التام ولم تصدر أي توضيح أو تصريحات إضافية.

