في مشهد إنساني مليء بالمشاعر، خطفت الممثلة المصرية ريهام عبد الغفور الأنظار خلال زيارتها إلى مستشفى علاج الأورام في مدينة طيبة الجديدة، حيث قررت أن تخصّص وقتها لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال المصابين بالسرطان.
ولم تكن الزيارة عابرة، بل تحوّلت إلى لحظات دافئة شاركت فيها الأطفال ألعابهم وضحكاتهم، وقدّمت لهم الهدايا، في محاولة لتخفيف ثقل المرض عنهم ولو لساعات، وسط أجواء إنسانية تركت أثرًا كبيرًا في قلوب المرضى وعائلاتهم
ولاقت هذه اللفتة الإنسانية تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن إعجابهم بموقف ريهام عبد الغفور، مشيدين بعفويتها وحرصها على دعم الأطفال المرضى بعيدًا عن الأضواء. وانهالت التعليقات التي أثنت على إنسانيتها.






