أعادت الممثلة الأميركية سارة فوستر إلى الواجهة ذكرى موعد غرامي جمعها بالنجم العالمي جورج كلوني قبل نحو ثلاثة عقود، واصفة التجربة بالباردة والمحبِطة، وذلك خلال ظهورها في أحد برامج البودكاست، في حديث استحضر جانبًا من الحياة العاطفية للنجوم قبل الشهرة والاستقرار.
وبيّنت فوستر أن اللقاء تم ترتيبه عبر العارضة العالمية سيندي كروفورد وزوجها راندي غيربر، حين كانت في الرابعة والعشرين من عمرها، أي قبل سنوات طويلة من زواج كلوني بالمحامية أمل كلوني. ولفتت إلى أن الموعد ضم الأربعة معًا، لكنه خلا من أي انسجام عاطفي، وانتهى بإحساس واضح بعدم الارتياح.
وأرجعت فوستر عدم التوافق إلى فارق العمر الكبير بينها وبين كلوني، مؤكدة أنها شعرت حينها بأنه أكبر منها بكثير، ما جعل فكرة الارتباط غير مقبولة بالنسبة لها، مشددة على أنها لم تمِل يومًا إلى العلاقات التي تجمع بين أعمار متباعدة، واعتبرتها أمرًا غير مريح بالنسبة لها.
كما كشفت أنها كانت تمر في تلك الفترة بانفصال عاطفي قاسٍ، وهو ما ضاعف من وطأة التجربة، موضحة أن حزنها كان طاغيًا إلى حد البكاء خلال اللقاء، الأمر الذي زاد الموقف توترًا وحرجًا للطرفين.
وأضافت فوستر أنها لا تعتقد أن كلوني كان متحمسًا بدوره لهذا الموعد، مرجّحة أنه شعر منذ البداية بعدم ملاءمته، خاصة في ظل حالتها النفسية آنذاك، ما أدى إلى انتهاء اللقاء سريعًا دون أي محاولة للتقارب.
ويعيش جورج كلوني اليوم حياة أسرية مستقرة مع زوجته أمل، ولديهما توأم، في حين تواصل سارة فوستر نشاطها الإعلامي والفني، وتشارك جمهورها من حين لآخر تفاصيل وتجارب شخصية من ماضيها تحظى باهتمام المتابعين.
