في ظهور هو الأكثر شجاعة وألماً، أطلت نجمة برنامج “Today” سافانا غاثري عبر مجلة People، لتكشف عن كواليس “الكابوس الحقيقي” الذي تعيشه منذ اختفاء والدتها، نانسي غاثري (84 عاماً)، من منزلها في أريزونا مطلع شهر فبراير 2026.
سافانا، التي لم تتمكن من حبس دموعها، وصفت لحظة تلقيها الخبر بـ “الانهيار التام”، مؤكدة أنها لم تعد تلك الإعلامية التي تنقل الأخبار، بل أصبحت هي “الخبر الحزين” الذي يتابعه الملايين.
اللقاء، الذي حمل عنواناً مؤثراً، استعرض تفاصيل الليلة التي اختفت فيها نانسي دون أثر؛ حيث رصدت كاميرات المراقبة رجلاً ملثماً بالقرب من المرآب، في وقت تزامن مع انقطاع مفاجئ لشبكة “الواي فاي” في المنزل، ما يعزز فرضية “الاختطاف المخطط”. وبنبرة توسل، وجهت سافانا رسالة مباشرة لمن يحتجز والدتها قائلة: “لم يفت الأوان أبداً لفعل الشيء الصحيح”. ومع وصول التحقيقات إلى يومها الـ 53، وظهور أدلة جنائية “قفاز” يطابق مواصفات المشتبه به، تظل سافانا متمسكة بالأمل، معتبرة أن هذه المحنة جعلتها تدرك قيمة كل ثانية، بينما تترقب عائلتها أي بصيص أمل ينهي هذا الفصل المظلم.

