حققت سمكة ذهبية تُدعى “بلوب” إنجازاً فريداً بتسجيل رقم قياسي عالمي بعد قيادتها سيارة صغيرة مصممة خصيصاً لها وتعمل بتقنية استشعار الحركة لمسافة تزيد على 12 متراً خلال دقيقة واحدة، وفقاً لموسوعة غينيس للأرقام القياسية.
قاد المهندس الحاسوبي الهولندي ومربي الحيوانات الأليفة، توماس دي وولف، السمكة الذهبية الإيطالية في تحدٍ استغرق 60 ثانية داخل حوض مائي، حيث قطعت “بلوب” مسافة 40 قدماً و3.46 بوصة، متجاوزة الحد الأدنى المطلوب لتحطيم الرقم القياسي السابق البالغ حوالي 16 قدماً و4 بوصات (5 أمتار).
وتم توثيق هذا الإنجاز بدقة من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، حيث جرى قياس المسافة بعناية لضمان صحة المحاولة.
وقال المهندس توماس دي وولف بعد النجاح: “عادةً ما يكون عملي رتيباً للغاية، لذا أردت ابتكار شيء يُسلّي الناس ويحوّل عملي الجاد إلى تجربة ممتعة. الهدف هو إظهار ما يمكن تحقيقه باستخدام هذه التكنولوجيا”. وأضاف مازحاً: “انتصار! … كيف سأشرح لبلوب الآن أنه يحمل لقب الرقم القياسي العالمي؟”.
وعند سؤاله عن الفائدة العملية لتقنية استشعار الحركة، أشار دي وولف إلى أنه يأمل في المستقبل بمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الحركة.
ويعكس هذا الإنجاز استخدام التكنولوجيا الحيوية بطريقة مبتكرة تجمع بين الترفيه والعلوم، مؤكداً أن حتى أصغر الكائنات الحية يمكن أن تصنع فارقاً كبيراً في عالم الأرقام القياسية.

