في أحد أكبر الأفراح المصرية، حيث تلتقي الفخامة بالفرح، لم تكن الأنظار موجّهة إلى تفاصيل العرس وحدها، بل إلى لحظة إنسانية صادقة خطفت القلوب قبل عدسات الكاميرات.
سيدة أعمال مصرية، معروفة بهدوئها وحضورها الرصين، وجدت نفسها خارج كل الحسابات حين اعتلى المسرح نجمها المفضل رامي عياش. لم يكن المشهد استعراضًا ولا سعيًا للفت الانتباه، بل عفوية نادرة تولد عندما يلتقي الحب الحقيقي بالفن.
ارتباك خفيف، ابتسامة مترددة، ودموع امتزج فيها الفخر بالفرح… لحظات بدت كأنها اعتراف علني بقوة الموسيقى حين تلامس الذاكرة والمشاعر دفعة واحدة. تحرّكاتها، تصفيقها، وحتى صمتها، قالت الكثير: هذا فنان لم يكن يومًا مجرد صوت، بل رفيق مراحل وموسيقى شكّلت وجدانًا.
الحضور تفاعل، والهمسات انتشرت، لكن ما بقي عالقًا هو صدق اللحظة. ففي زمن التصنّع، جاءت هذه العفوية لتذكّر بأن النجومية الحقيقية تُقاس بقدرتها على إحداث رجفة إنسانية لا تُخطَّط ولا تُشترى.

