في ابتكار لافت يسلّط الضوء على مشكلات خفية في حياتنا اليومية، قدّمت الشابة ميا هيلر، البالغة من العمر 18 عامًا، حلاً بسيطًا لمشكلة لا يدرك كثيرون وجودها في مياههم، وهي انتشار الجسيمات البلاستيكية الدقيقة.
وتُعد هذه الجسيمات من الملوثات التي يصعب تجنّبها اليوم، ورغم توفر بعض أنظمة الترشيح للتعامل معها، إلا أن العديد منها يبقى مكلفًا وغير عملي للاستخدام المنزلي اليومي، وهو ما دفع هيلر إلى البحث عن بديل أكثر كفاءة.
وعلى عكس الأساليب التقليدية المعتمدة على الفلاتر، طوّرت ميا نظامًا يعتمد على سائل مغناطيسي قادر على الارتباط بجزيئات البلاستيك، ما يسهل إزالتها من الماء، ويقدّم في الوقت نفسه حلاً أسهل في الصيانة وأقل إنتاجًا للنفايات.

