تصاعدت حدة الجدل حول عائلة اللاعب العالمي بيكهام بعد تدخل آلانا حديد، شقيقة عارضة الأزياء جيجي حديد، في الأزمة التي تطال الممثلة الأميركية نيكولا بيلتز، زوجة عارض الأزياء بروكلين بيكهام، من خلال تعليق ساخر أعاد تسليط الضوء على اتهامات قديمة تتعلق بسعي نيكولا للشهرة وتأثير ذلك على علاقاتها الأسرية.
وكشف موقع “ديلي ميل” البريطاني أن آلانا (40 عامًا) أكدت أن نيكولا، التي ارتبطت سابقًا بشقيقها أنور حديد بين عامي 2016 و2018—أي قبل عام واحد فقط من لقائها ببروكلين—تسعى منذ سنوات إلى تحقيق الشهرة.
وفي سياق الرد على سخرية المصور إيلي رزق الله من منشور بروكلين الذي طالب فيه باحترام حياته الخاصة، أشارت آلانا إلى أن نيكولا ليست مهتمة بالخصوصية فعلًا، معتبرة أنها كانت تحاول الشهرة منذ أكثر من عقد.
وأعاد تعليق آلانا إلى الواجهة الشائعات القديمة حول تسبب نيكولا، التي كانت تبلغ من العمر 22 عامًا حينها، في توترات داخل منزل عائلة حديد، إذ أُشيع أنها كانت سببًا في قطع التواصل بين أنور ووالديه، وهو نمط لاحظه البعض مؤخرًا مع علاقة نيكولا بعائلة بيكهام.
ورصد متابعون تشابهًا في الأسلوب، إذ أن نيكولا أثناء ارتباطها بأنور حديد، الذي كان حينها بعمر 17 عامًا، كانت تصف عائلته بالإيجابيات، كما فعلت لاحقًا مع عائلة بيكهام، حيث نشرت صورًا تجمعها بعائلة حديد وكتبت عن جيجي وبيلا: “لطيفتان جدًا، أحب عائلته كثيرًا، إنهن نساء قويات وأنثويات، ووجودهن حولي أمر مذهل.”
ومع مرور الوقت، انتهت أي علاقة ودية بين نيكولا وعائلة حديد بعد أن ألغت متابعتها لهم على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما كررت نفس التصرف مؤخرًا مع عائلة بيكهام، وفق مراقبين.
وكتب أحد مستخدمي مواقع التواصل: “زوجة بروكلين بيكهام كانت على علاقة سابقة بأنور حديد، وهو بدوره توقف عن التواصل مع والديه.”
في السياق نفسه، أفادت تقارير بأن عارضة الأزياء السابقة يولاندا حديد تواصلت مؤخرًا مع ديفيد بيكهام وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام، ما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين العائلتين، خاصة في ظل التوترات السابقة بين يولاندا ونيكولا أثناء ارتباط الأخيرة بأنور.

