أثار طبيب كان على متن السفينة التي شهدت انتشار إصابات بفيروس هانتا مخاوف جديدة، بعدما كشف أن العدوى قد تكون أكثر قدرة على الانتقال مما كان يُعتقد سابقًا.
وأوضح الطبيب، في تصريحات متداولة، أن بعض المصابين لم يسجلوا أي مخالطة مباشرة مع الحالة الأولى، مشيرًا إلى أن انتقال العدوى ربما حدث عبر مرور عابر في الممرات المشتركة أو أثناء التواجد في قاعات الطعام على متن السفينة.
وأضاف أن هذه الملاحظات دفعت الطواقم الطبية إلى إعادة تقييم طبيعة انتشار الفيروس وطرق انتقاله، خاصة مع تسجيل إصابات بين أشخاص لم تربطهم صلة وثيقة بالمريض الأساسي، الأمر الذي يثير تساؤلات حول احتمالية انتقال العدوى بطرق غير متوقعة.
ويُعرف فيروس هانتا بأنه من الفيروسات النادرة التي تنتقل غالبًا عبر القوارض أو استنشاق جزيئات ملوثة، بينما تبقى حالات انتقاله بين البشر محدودة للغاية وفق المعطيات الطبية المعروفة حتى الآن.

