علمت عصفورة الفن أن أحد المنتجين الذين عملوا لفترة في قناة عربية شهيرة، تعرّض للطرد المفاجئ من المؤسسة، وذلك بعد أيام قليلة من طرد صديقه الذي كان يشغل منصباً إدارياً كبيراً داخل القناة، وهو نفسه الذي فرض المنتج على المحطة كمدير للإنتاج.
المفاجأة الكبرى كانت حين توجّه المنتج كعادته إلى المحطة، ليتفاجأ باسمه مرفقاً بعبارة “ممنوع الدخول” على مدخل القناة، الأمر الذي شكّل له صدمة قاسية. ولم تتوقف الإهانة عند هذا الحد، إذ علم أن أغراضه الشخصية التي كانت داخل مكتبه قد جُمعت في كرتونة ووضعت عند الأمن على باب المحطة لتسليمها له، من دون أي احترام لشخصه.
وبحسب المعلومات، يعيش المنتج حالياً حالة نفسية صعبة وانهياراً كاملاً بسبب الطريقة التي تم التعامل بها معه، لا سيما أنه لم يكن يتوقع هذا السيناريو، وكان يظن أن علاقته بالإدارة ما زالت متينة.

