يلعب هرمونا الإستروجين والبروجسترون دوراً أساسياً في صحة المرأة؛ إذ يساهم الإستروجين في الخصائص الجنسية والقدرة الإنجابية، بينما يدعم البروجسترون انتظام الدورة وصحة الحمل.
ومع انخفاض مستويات هذين الهرمونين، كما يحدث عند انقطاع الطمث، قد تظهر أعراض تؤثر على المزاج، الرغبة الجنسية، صحة العظام ووظائف الجسم. بعض النساء يلجأن إلى حلول طبيعية لدعم الإستروجين، مع ضرورة استشارة الطبيب عند الحاجة.
أطعمة غنية بالإستروجين النباتي
فول الصويا: يحتوي على فيتوإستروجينات تحاكي عمل الإستروجين، وقد تقلل من خطر سرطان الثدي.
بذور الكتان: غنية بالليغنان التي تؤثر على استقلاب الإستروجين، رغم أن تأثيرها على الهرمونات لدى البالغين غير واضح.
بذور السمسم: تحتوي على فيتوإستروجينات تساعد في الحفاظ على مستويات الإستروجين ودعم صحة العظام.
فيتامينات ومعادن داعمة للإستروجين
فيتامينات B: أساسية لتصنيع وتنشيط الإستروجين، ونقصها قد يقلل مستوياته.
فيتامين D: يعمل بطريقة مشابهة للهرمونات، ويساعد في تصنيع الإستروجين ودعم صحة القلب والعظام.
مكملات وعشبات ذات تأثير شبيه بالإستروجين
هرمون DHEA: يُحول في الجسم إلى إستروجين أو تستوستيرون، لكن فوائده محدودة لدى النساء ذوات الوظائف الكظرية الطبيعية.
كف مريم: يستخدم تقليدياً لدعم صحة الجهاز التناسلي وتخفيف أعراض متلازمة ما قبل الطمث.
زيت زهرة الربيع المسائية: يحتوي على أحماض أوميغا 6 ويخفف بعض أعراض انخفاض الإستروجين.
البرسيم الأحمر: غني بالإيزوفلافون، وقد يقلل الهبّات الساخنة عند النساء في فترة ما قبل وبعد انقطاع الطمث.

