بعد مرور ما يقارب 15 عامًا على رحيل المغنية وكاتبة الأغاني البريطانية إيمي واينهاوس، أدلى زوجها السابق بليك فيلدر-سيفيل بتصريحات نادرة تناول فيها الجدل الذي استمر لسنوات بشأن علاقته بمعاناتها مع الإدمان.
وخلال مشاركته في بودكاست “We Need to Talk”، أقرّ فيلدر-سيفيل بأن له دورًا في التجربة التي جمعتهما مع المخدرات، إلا أنه نفى بشكل قاطع تحمّله مسؤولية وفاتها. وأوضح أن كليهما كان قد خاض تجربة التعاطي قبل وأثناء ارتباطهما، لافتًا إلى أنهما انزلقا إلى الإدمان معًا، ومشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المغنية البريطانية الراحلة جربت الهيروين للمرة الأولى برفقته، دون أن يعني ذلك أنه كان السبب في بداية تعاطيها.
يُذكر أن واينهاوس ارتبطت بفيلدر-سيفيل بين عامي 2007 و2009، قبل أن ترحل في عام 2011 إثر تسمم كحولي داخل منزلها في منطقة كامدن في لندن، حيث أظهر تقرير الطبيب الشرعي أن نسبة الكحول في دمها بلغت مستويات قاتلة.
وفي سياق تعليقه على الاتهامات التي لاحقته طويلًا، أشار فيلدر-سيفيل إلى أن كثيرين ما زالوا يحمّلونه مسؤولية ما حدث، لكنه يرى أن الفنانة الراحلة كانت صاحبة قرارها، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بإرادة مستقلة، وأن ذلك لا ينتقص من قيمتها الفنية.
كما استعاد فيلدر-سيفيل لحظة تلقيه نبأ وفاتها أثناء وجوده في السجن، موضحًا أنه ظن في البداية أن الخبر مجرد شائعة، قبل أن ينهار بالبكاء فور تأكده من صحته، واصفًا خسارتها بالصدمة الكبيرة، ومشيرًا إلى أنها شكّلت جزءًا مهمًا من حياته.

