يستعد الجمهور لعودة عالم فيلم Greenland مع الجزء الثاني بعنوان Greenland 2: Migration، بعد النجاح اللافت الذي حققه الجزء الأول، حيث يُنتظر العمل كأحد أبرز أفلام الكوارث لعام 2026، جامعًا بين التشويق المكثف والبعد الإنساني في قصة بقاء لعائلة تواجه مصير العالم.
ويواصل الممثل جيرارد بتلر ومورينا باكارين حضورهما اللافت، مدعومين بإنتاج ضخم وإعلان تشويقي زاد من مستوى الترقب، ما يضع الفيلم في صدارة الأعمال المنتظرة لعشاق الأكشن والكوارث الطبيعية.
تبدأ أحداث الفيلم بعد اصطدام مذنب هائل بالأرض، وهو ما يؤدي إلى دمار واسع النطاق يجبر عائلة غاريتي على مغادرة الملجأ الآمن في غرينلاند. وفي ظل عالم منهار، تنطلق العائلة في رحلة خطرة بحثًا عن مأوى جديد، وسط تحديات قاسية تفرضها الطبيعة والظروف القاتلة، في سرد يمزج بين مشاهد الكوارث واسعة النطاق واللحظات العاطفية التي تبرز قوة الروابط الأسرية في أقسى الأوقات.
ويشارك في بطولة العمل، إلى جانب جيرارد بتلر ومورينا باكارين ورومان غريفين ديفيس، مجموعة من الممثلين من بينهم أمبر روز ريفا، ويليام عبادي، تروند فاوسا، تومي إيرل جنكينز، سيدسل سيم كوك، ناثان ويلي، جوردون ألكسندر، أليكس لانيبيكون، وجياني كالشيتي، ما يمنح الفيلم تنوعًا تمثيليًا يعزز من ثقل العمل الدرامي.
رُصد للجزء الثاني ميزانية تُقدّر بنحو 90 مليون دولار، وهو رقم يفوق بكثير ميزانية الجزء الأول التي بلغت 35 مليون دولار، في خطوة تعكس طموح شركة Lionsgate لتحقيق نجاح عالمي جديد، خاصة أن الفيلم الأول تجاوزت إيراداته 52 مليون دولار رغم عرضه المحدود واعتماده على منصات الفيديو حسب الطلب.
وقد كشفت Lionsgate عن إعلان دعائي جديد يستعرض مشاهد كارثية واسعة، تتنوع بين طبيعة مدمرة وجليد متشقق، مع تركيز واضح على الصراع الإنساني داخل العائلة، ما عزز حماس الجمهور وترقبه لتجربة سينمائية مشحونة بالتوتر والمشاعر.
ومن المقرر طرح فيلم Greenland 2: Migration في دور السينما ابتداءً من 6 يناير/ كانون الثاني 2026، وسط توقعات بأن يستقطب شريحة واسعة من المشاهدين، مستندًا إلى الشعبية الكبيرة التي حققها الجزء الأول والاهتمام المتزايد بأفلام الكوارث ذات الطابع الإنساني.
