أظهرت صور صادمة جديدة أن العملية الأخيرة التي خضعت لها براندي غلانفيل لإزالة حشوات الثدي المتسرّبة والممزّقة قد تكون أنقذتها من سنوات طويلة من الألم والمعاناة، وربما ما هو أسوأ.
الصور كشفت نجمة برنامج “ذا ريال هاوسوايفز أوف بيفرلي هيلز” السابقة وهي تُنقل على سرير متحرك إلى غرفة العمليات لمعالجة مشكلة لاحقتها لمدة ثلاث سنوات وتسببت لها بتشوّه وجهي مقلق.
وفي إحدى اللقطات، بدت نجمة تلفزيون الواقع، البالغة 53 عاماً، مرهَقة وهي تُقاد إلى غرفة العمليات بواسطة أحد أفراد الطاقم الطبي الذي كان يحمل كيس المحلول الوريدي الخاص بها، وارتدت ثوب مستشفى أخضر بنقوش، مع بطانية على كتفيها، بينما غُطي شعرها الأشقر بقبعة جراحية.
كما أظهرت صورة أخرى غلانفيل وهي على نقالة يدفعها اثنان من العاملين في الرعاية الصحية، دون وضوح ما إذا كانت متجهة إلى الجراحة أم خارجة منها. وقد بدت مسترخية، فيما تدلّت قدماها من طرف السرير المتحرك وهي ترتدي جوارب رمادية.
وأظهرت صور إضافية بقايا حشوة الثدي الممزّقة والمتسرّبة في يدي الجرّاح، في مشهد صادم، وخلال العملية نفسها، تم استبدال الحشوات القديمة بأخرى جديدة أصغر حجماً.



