بعد سلسلة من الملصقات الترويجية التي عُلّقت في شوارع باريس وحملت عناوين بعض من أشهر أغانيها، تعود نجمة الغناء الكندية سيلين ديون اليوم رسميا إلى الساحة الفنية.
اعلان
اعلان
ومن المقرر أن تعود المغنية، البالغة من العمر 57 عاما، إلى خشبة المسرح في وقت لاحق من هذا العام، بعد أربع سنوات على تشخيص إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس (Stiff Person Syndrome أو SPS). وتشير صحيفة “لا برس” (المصدر باللغة الإنجليزية) الكندية الفرنسية إلى أنها تستعد لسلسلة حفلات منتظمة بمعدل حفلين أسبوعيا خلال شهري أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر المقبلين في قاعة “باريس لا ديفانس أرينا”.
وقد قدّمت حفلتها الرئيسية الأخيرة في مدينة نيوآرك بولاية نيوجيرسي في الثامن من مارس 2020، ثم اضطرت إلى إنهاء جولتها العالمية “Courage World Tour” مبكرا مع اندلاع جائحة كوفيد 19.
ولم تُدلِ حتى الآن بأي تعليق رسمي على هذه الأنباء.
في عام 2022، تم تشخيص إصابة سيلين ديون بمتلازمة الشخص المتيبس (SPS)، وهو اضطراب عصبي نادر وغير قابل للشفاء يؤثر بشدة في الحركة والقدرة على الغناء. وقد ألغت المواعيد المتبقية من جولتها في العام التالي.
وفي بيان صدر آنذاك، قالت: “أبذل جهدا كبيرا لاستعادة قوتي، لكن القيام بجولات فنية قد يكون صعبا للغاية حتى عندما تكون في كامل عافيتك بنسبة 100 بالمئة”.
وقد وُثّق صراع ديون مع هذا المرض في الفيلم الوثائقي الصادر عام 2024 بعنوان “I Am: Céline Dion”.
في عام 2024، قامت بـظهور نادر في حفل جوائز “غرامي”، حيث قوبلت بتحية وقوف من الحاضرين. وفي العام نفسه، قدّمت عودة قوية إلى المسرح خلال أولمبياد باريس، حيث أدّت من برج إيفل أغنية إديث بياف “Hymne A L’Amour”.

