يزن خضور
كشفت الفنانة السورية فرح يوسف عن تجربتها الصعبة بعد أن أبدت مواقفها الصريحة حول قضايا سياسية واجتماعية في سوريا.
وقالت فرح يوسف في حديث خاص مع الفن: “أنا صريحة ودائما أقول كلمة الحق، وهذه الكلمة جعلتني أدفع الثمن غالياً لسنوات طويلة.” وأوضحت أن هذه المواقف أدت إلى معاناتها في بلدها، مما دفعها في النهاية إلى السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية والابتعاد عن بلدها لعدة سنوات.
و تحدثت الفنانة السورية عن تجربتها خلال فترة دراستها في المعهد العالي للموسيقا، مشيرة إلى أنها كانت دائمًا تطرح تساؤلات وانتقادات حول المسائل الاجتماعية والسياسية، منها تساؤلها عن تسميات الأماكن العامة بأسماء الحكام مثل “مكتبة الأسد” و”مشفى الأسد”، مشيرة إلى أنها دائما تسعى للوقوف ضد الفساد والظلم.
وقالت يوسف إنها تعرضت مؤخراً لحملات هجوم وانتقادات لاذعة على منصات السوشال ميديا بسبب دعمها للرئيس السوري الجديد. وقالت: “اتهموني بأني لم أساند الأقليات، لكني قدمت أغنية شارة مسلسل “تحت الأرض”، كإهداء للمتضررين في بلدي”، موضحة أن هدفها كان دعم المواطنين والحفاظ على حقوقهم، حتى وإن كانت مواقفها السياسية قد جلبت لها الكثير من الانتقادات.
ولفتت يوسف أنها تعرضت لحملات تحريض ضدها على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، وهو ما أدى إلى انخفاض عدد متابعيها، مشيرة إلى أن السوشال ميديا أصبحت مكانًا ينشر فيه الكثير من الآراء والتوجهات التي لا تعكس الحقيقة بشكل كامل. مبينة أنه رغم كل الهجوم الذي تعرضت له، فهي لا تعتبر نفسها “عدوة” لأي شخص، بل تسعى من خلال مواقفها لتقديم دعم حقيقي لسوريا وشعبها.
