أصبحت فقمة الميناء “ريغي”، البالغة من العمر 33 عامًا في حوض أسماك نيو إنجلاند ببوسطن، محور اهتمام رواد وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع فيديو لها وهي تلعب ببطتها المطاطية.
ويُظهر الفيديو، الذي تم نشره عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ريغي وهي تطارد البطّة بحماسة بينما يقف المدربون بالقرب منها لضمان عدم ابتعادها، ما جذب إعجاب المتابعين بسرعة كبيرة. وأشار المدربون إلى أن هذا الفيديو أصبح ثاني أكثر منشورات الحوض تفاعلاً على المنصة.
رغم الطابع الترفيهي للبطّة المطاطية، يلعب هذا اللعب دورًا حيويًا في تحفيز ريغي وتعزيز مهاراتها. وأوضح المدربون أن اللعب يساعد الفقمة على تطوير قدراتها الحسية والمعرفية ومهارات حل المشكلات من خلال البحث عن البطّة في بيئتها المصممة لمحاكاة الساحل الصخري لنيو إنجلاند.
وقالت ريبيكا ميلر، مديرة قسم فقمات ميناء الأطلسي، إن الألعاب توفر تحديًا ذهنيًا وتحفز الفقمة بشكل طبيعي، كما تعزز تفاعلها مع المدربين. وأضافت باتي ليونارد، المنسقة المساعدة للقسم، أن الفضول جزء أصيل من شخصية ريغي وسلوك شائع بين الثدييات البحرية في سياق البحث والاستكشاف والتغذية.
ويعيش ريغي وغيره من فقمات الحوض عادة بين 30 و40 عامًا، وهي مدة أطول من متوسط عمر الفقمات البرية الذي يتراوح بين 25 و30 عامًا. وأكد المدربون أن شهرته على الإنترنت لم تؤثر على طبيعته الهادئة وسهلة التعامل، مشيرين إلى أنه يحب لفت الانتباه لكنه يبقى هادئًا ومريحًا مع جميع من حوله.

