في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، ومع تزايد أعداد النازحين نتيجة الأوضاع الراهنة، تواصلت إحدى الجمعيات البارزة مع أحد الفنانين المعروفين، في إطار حملة إنسانية واسعة تهدف إلى تأمين الدعم والمساعدات للعائلات المتضررة.
وبحسب المعلومات، جاء التواصل في سياق دعوة الفنان للمساهمة في هذه المبادرة، سواء ماديًا أو من خلال دعمه المعنوي والإعلامي، خصوصًا أن اسمه يُعتبر من الأسماء المؤثرة والقادرة على إحداث فرق في هكذا الأزمات. وقد أبدى الفنان في بداية الاتصال تجاوبًا ملحوظًا، مرحّبًا بالفكرة ومؤكدًا استعداده للمساعدة، على أن يتم استكمال الحديث في اليوم التالي.
إلا أن المفاجأة جاءت لاحقًا، حين حاولت الجمعية إعادة التواصل مع الفنان في الموعد المتفق عليه، لكن من دون جدوى. فقد اختفى الفنان تمامًا عن الرد على الاتصالات والرسائل، ما أثار استغراب القائمين على الحملة، خصوصًا في ظلّ الوعود التي سبق أن أطلقها.
هذا التصرف طرح علامات استفهام عديدة، ليس فقط حول جدية الالتزام، بل أيضًا حول دور بعض الشخصيات المؤثرة في أوقات الأزمات، إذ يُفترض أن يكون الحضور والدعم في هذه الظروف أولوية إنسانية قبل أي اعتبار آخر.

