تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان المصري مصطفى متولي، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2000، تاركاً خلفه رصيداً فنياً كبيراً حفر اسمه بين نجوم الدراما والسينما في مصر.
ولد مصطفى متولي في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ عام 1949، وبدأ مشواره الفني من خلال مسرح المدرسة قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث صقل موهبته بالعلم والدراسة. تميز بقدرته على أداء مختلف الأدوار، ما بين الكوميديا والتراجيديا، وأثبت حضوراً خاصاً على المسرح والشاشة.
شارك متولي في العديد من الأعمال البارزة إلى جانب كبار النجوم، فوقف على خشبة المسرح مع عادل إمام في مسرحيات شهيرة مثل الواد سيد الشغال والزعيم، وشارك في أفلام ناجحة مثل سلام يا صاحبي، جزيرة الشيطان والإرهاب والكباب، إضافة إلى أدواره المؤثرة في الدراما التلفزيونية التي أكدت موهبته الفريدة.
ورغم رحيله المفاجئ في سن مبكرة، ما زالت أعماله تذكّر الجمهور بموهبته الكبيرة وحضوره المميز، ليبقى مصطفى متولي اسماً خالداً في وجدان محبيه وعشاق الفن المصري.