كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة نيويورك أبوظبي عن وجود ارتباط وثيق بين تكوين الميكروبات في الفم وبين الإصابة بالسمنة، إذ أظهر تحليل الحمض النووي لعينات من اللعاب أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يمتلكون نظاماً بيئياً ميكروبياً مختلفاً يتميز بارتفاع بكتيريا مسببة للالتهابات ومنتجة لحمض اللاكتيك.
وأوضح البحث أن هذه الميكروبات لا تكتفي بالتأثير على التمثيل الغذائي فحسب، بل تعمل على تكسير السكريات والبروتينات بطريقة تفرز إشارات كيميائية تحفز الشهية، مما يفتح الباب مستقبلاً أمام تطوير اختبارات بسيطة عبر غسول الفم للتنبؤ بمخاطر السمنة والوقاية منها قبل حدوثها.

