تعد جراحة الليزر للعين خيارًا شائعًا لتحسين الرؤية وعلاج بعض المشكلات البصرية، لكنها ليست مناسبة للجميع.
تساعد تقنيات مثل LASIK وSMILE وPRK على تصحيح الأخطاء الانكسارية مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم، بينما تُستخدم أنواع أخرى من الليزر لعلاج حالات صحية مثل المياه البيضاء، الجلوكوما، واعتلال الشبكية السكري.
كيف تعمل جراحة الليزر؟
تستخدم الجراحة أشعة ليزر مركزة لتشكيل أو إزالة أو إعادة بناء نسيج القرنية. في عملية LASIK، يقوم الجراح بفتح شريحة رقيقة من القرنية ثم إعادة تشكيلها باستخدام الليزر قبل إرجاع الشريحة مكانها. أما SMILE، فتتم عبر شق صغير يُغلق تلقائيًا بعد العملية، بينما تتضمن جراحات السطح إزالة الطبقة السطحية للقرنية قبل إعادة تشكيلها. عادة ما تستغرق الجراحة حوالي 30 دقيقة لكل عين، ويتم استخدام قطرات لتخدير العين وتثبيت الجفن أثناء الإجراء.
من هم الاشخاص المناسبين للخضوع لهذه الجراحة؟
الجراحة مناسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الرؤية مثل قصر أو طول النظر والاستجماتيزم، بشرط أن تكون القرنية صحية وأن لا توجد أمراض مزمنة تؤثر على الشفاء.
من لا يُنصح لهم بإجراء الجراحة؟
لا يُنصح بها لمن لديهم:
-الذين يعانون من استغماتيزم شديد غير منتظم
-الذين لديهم تغير مستمر في وصفة النظر
-الذين يعانون من أمراض مناعية أو مشاكل في شفاء الأنسجة
-الذين يعانون من اعتلال شبكية السكري مع ضعف إحساس القرنية
كما توجد حالات تمنع الجراحة تمامًا مثل القرنية الرقيقة، الزرق الضيق الزاوية، التهابات العين المزمنة، أو إصابات سابقة في العين.
المخاطر والآثار الجانبية
مثل كل عملية جراحية قد يكون هناك آثار جانبية وقد تشمل: جفاف العين، شعور بحبيبات داخل العين، احمرار، ضبابية الرؤية، حساسية للضوء، أو ألم. أما حالات فقدان البصر فهي نادرة جدًا.
خطوات يجب الالتزام بها بعد الجراحة
بعد العملية، يُوصى بارتداء واقٍ شفاف للعين لحمايتها، وتجنب فرك أو خدش العينين. قد تشعر ببعض الانزعاج أو الحكة أو الحرقة، ويُنصح بالراحة لبقية اليوم. يمكن استئناف معظم الأنشطة خلال 1–3 أيام، مع تحديد موعد للمتابعة الطبية.
المصدر : مجلة Heathline

