في زمن تتزايد فيه النزعة نحو الاستهلاك والمظاهر، يقع كثيرون في أخطاء مالية قد تقودهم تدريجياً إلى الفقر من دون أن يدركوا ذلك.
فبعض المصاريف التي تبدو عادية أو بسيطة قد تتحول مع الوقت إلى عبء حقيقي يرهق الإنسان ويستنزف أمواله.
الديون الناتجة عن الشراءات العفوية تُعد من أبرز الأسباب. فكثيرون يعمدون إلى شراء ملابس فاخرة في وقت لا يملكون فيه حتى ثمن المواصلات، وقد يقوم البعض بشراء سيارة بالدين في حين أنهم لا يملكون منزلاً يسكنون فيه. وهناك من يسارع إلى شراء هاتف جديد، بينما لا يملك المال حتى لشحنه.
كما قد يشتري البعض حقيبة “جزدان” بقيمة 200 دولار، في حين لا يوجد بداخلها سوى 20 دولاراً. ويعملون طوال 12 شهراً فقط للقيام بأمور أمام الناس بدافع التفاخر والمظاهر.
النصيحة هي أن تطرح على نفسك هذه الأسئلة قبل الإقدام على أي عملية شراء:
ما الذي سأشتريه؟ هل هو مفيد للاستعمال أم لا؟
هل سيعود عليّ بالفائدة أم أنه مجرد مصروف؟
هل أشتري هذا الشيء من أجل المظاهر أم للاستثمار؟
ما الذي قد يحدث إذا لم أشترِ هذا الغرض؟
إذا كانت الإجابة “لا” على هذه الأسئلة، فمن الأفضل عدم شراء هذا الشيء والحفاظ على المال.

