عرض المخرج ديفيد فينشر على الممثلة ناتالي بورتمان دور “ليزيث سالاندر” في فيلم الفتاة ذات وشم التنين، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته في فيلم البجعة السوداء، والذي فازت عنه بجائزة الأوسكار.
إلا أن بورتمان رفضت المشاركة، ويُرجّح أن السبب يعود إلى رغبتها في الابتعاد مؤقتًا عن الأدوار النفسية الثقيلة بعد تجربتها المرهقة في الفيلم.
في نهاية المطاف، ذهب الدور إلى روني مارا، التي قدمت أداءً مميزًا نالت عنه ترشيحًا لجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة عام 2011، ليصبح هذا الدور من أبرز محطات مسيرتها الفنية.

