Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    قرار ترامب المنتظر.. هل يحدد مصير المواجهة مع إيران؟

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:38 م

    فيديو. حشود غفيرة تتابع جهود إنقاذ قرش عالق في كوريا الجنوبية

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:31 م

    المغنية أنغولية-برتغالية أيام دي بي بي تتهم إسرائيل بسرقة هويتها في فيديو ذكاء اصطناعي

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:28 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»فنون»لماذا يتأخر بعض الناس دائمًا؟.. العلم يفسّر الظاهرة ويكشف جذورها الخفية
    فنون

    لماذا يتأخر بعض الناس دائمًا؟.. العلم يفسّر الظاهرة ويكشف جذورها الخفية

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 29 نوفمبر 11:32 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    بقلم: يورونيوز

    نشرت في
    29/11/2025 – 20:15 GMT+1

    يجد كثيرون أنفسهم يصلون متأخرين مهما حاولوا الالتزام بالمواعيد، في حين يبدو آخرون قادرين على ضبط وقتهم بدقة. ورغم الاعتقاد الشائع بأن التأخر انعكاس لعدم الانضباط أو قلة المسؤولية، تشير الأبحاث الحديثة إلى أن المسألة أكثر تعقيداً، وترتبط بطريقة إدراك الوقت، والسمات الشخصية، والإيقاع البيولوجي، وحتى ببعض الاختلافات العصبية. ومع توسّع الدراسات في السلوك البشري، بات من الواضح أن علاقة الناس بالوقت ليست واحدة، وأن أسباب التأخر المزمن متعددة ومتداخلة.

    وهم التخطيط المثالي

    تحدث كثير من حالات التأخير نتيجة ما سماه علماء النفس دانيال كانيمان وآموس تفيرسكي قبل عقود بـ”مغالطة التخطيط”. يميل الإنسان بطبيعته إلى الاعتقاد بأن خطته ستسير دون عوائق، وأن المهمة التي تحتاج عشرين دقيقة يمكن إنجازها في نصف هذا الوقت، وأن الطريق سيكون أكثر سلاسة مما هو عليه عادة. هذا التفاؤل المفرط يجعل التقديرات غير واقعية، فيظهر التأخير كنتيجة طبيعية لهذا الخلل في تقدير الزمن.

    ورغم أن الجميع تقريباً يقع في هذه المغالطة بدرجات مختلفة، ينزلق البعض إليها بشكل متكرر، ما يجعلهم يخطئون في حساب وقت المغادرة ويصلون متأخرين. وتُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يميلون إلى تقليل الوقت المطلوب لأي مهمة يفترضون أيضاً أنهم قادرون على تسريع كل خطوة، فيتركون لأنفسهم هامشاً ضيقاً، ما يضاعف فرص التأخير.

    الشخصية ودورها في تشكيل العلاقة بالوقت

    تلعب السمات الشخصية دوراً مهماً في السلوك الزمني. فالأشخاص الذين يتمتعون بدرجات عالية من سمة “الضمير” وهي إحدى السمات الخمس الكبرى للشخصية، يميلون إلى التنظيم والالتزام والتخطيط المسبق. هؤلاء غالباً ما يصلون في الوقت المحدد لأنهم يبنون عادات تساعدهم على إدارة تفاصيل يومهم بدقة.

    في المقابل، يعاني الذين يسجلون درجات منخفضة في هذه السمة من صعوبة في ترتيب المهام، وضعف في المتابعة، وبشكل عام علاقة أقل صلابة بالوقت. وهذا لا يعني أنهم غير مبالين، بل إن طبيعتهم تجعلهم أقل ميلاً للبناء الزمني الصارم الذي يساعد على الوصول في الموعد.

    تعدد المهام: عندما تتقدم اللحظة على الساعة

    يميل بعض الناس إلى ممارسة أكثر من مهمة في الوقت نفسه، فينتقلون بسرعة بين محادثة ورابط إلكتروني وفكرة تظهر فجأة. هذا النمط المعروف بـ”التعدد الزمني” يجعل الوقت لديهم مرناً وغير مُسيّر بالساعة بقدر ما هو مرتبط بالتفاعل واللحظة.

    أظهرت أبحاث أن هؤلاء قد يتأخرون حتى 15 دقيقة في المتوسط مقارنة بالأشخاص الذين يعتمدون أسلوب “مهمة واحدة في كل مرة”. وغالباً ما يعتبرون أن إنهاء محادثة أو لحظة اجتماعية أهم من الالتزام الدقيق بالموعد، خصوصاً في البيئات الثقافية التي تعطي للعلاقات أولوية على النظام الزمني الصارم.

    لكن المشكلة تظهر حين يعيش هذا الشخص أو يعمل في بيئة تتبنى دقة عالية في المواعيد، فيُفهم هذا الأسلوب على أنه تقصير، بينما هو في جوهره اختلاف في طريقة التعامل مع الوقت.

    الإيقاع البيولوجي: ساعة داخلية لا تشبه الآخرين

    يتوافق البشر في الكثير من صفاتهم، لكن “ساعة أجسامهم” ليست واحدة. فالأشخاص ذوو النمط الليلي أو ما يعرف بـ”البوم الليلي” ينامون متأخرين ويستيقظون بصعوبة. أظهرت بحوث في علم الأحياء الزمني أن هؤلاء يعانون من تأخر في إفراز الميلاتونين، ما يجعل الصباح تحدياً يومياً. هذا الخلل البيولوجي يؤدي إلى الاستيقاظ ببطء شديد، ومن ثم إلى التأخر عن المواعيد الصباحية أو الارتباك خلال النهار.

    وليس الأمر مقتصراً على الصباح. فقد تبيّن أن هذا الاختلاف ينعكس على التخطيط طوال اليوم، ويجعل الالتزام الزمني أكثر صعوبة مما يبدو للآخرين.

    العمى الزمني

    تتجاوز بعض حالات التأخر الجانب السلوكي لتصل إلى أساس عصبي. فالأشخاص المصابون باضطرابات مثل ADHD أو التوحد أو بعض صعوبات التعلم قد يختبرون ما يعرف بـ”العمى الزمني”، وهي حالة تجعل إدراك مرور الوقت أقل دقة، فيختفي الزمن أثناء التركيز في مهمة ما من دون أن يشعر الشخص بذلك.

    تُظهر الأبحاث أن هؤلاء يميلون إلى تقدير الوقت بشكل خاطئ، ويواجهون صعوبة في الانتقال بين المهام، ويعانون من ضعف في وضع جدول زمني واضح، ما يؤدي في النهاية إلى الوصول المتأخر.

    كيف يمكن تحسين الالتزام بالمواعيد؟

    رغم تنوع الأسباب، يؤكد الباحثون أن التأخر قابل للتحسّن. لا يحتاج الأمر إلى تغيير جذري في الشخصية، بل إلى تعديلات صغيرة في العادات اليومية: وضع منبه إضافي، مضاعفة الوقت المخصص للمهام المتوقعة، تجهيز متطلبات اليوم في الليلة السابقة، أو كتابة خطوات الوصول لمكانٍ ما بمنطق واضح ومحدد.

    وينصح المختصون أيضاً بمنح الآخرين بعض التفهم، لأن تجربة الوقت ليست واحدة لدى الجميع. قد يكون شخص ما دقيقاً بالفطرة، بينما يعيش آخر يومه في إيقاع مختلف، لا يراه إلا عندما يفوته.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    المغنية أنغولية-برتغالية أيام دي بي بي تتهم إسرائيل بسرقة هويتها في فيديو ذكاء اصطناعي

    فنون الأربعاء 21 أكتوبر 4:28 م

    إلهام شاهين: “ثقتي بموهبتي ليست غرورًا.. وهذا ما كنت أتمنى تقديمه”

    فنون الأربعاء 21 أكتوبر 3:54 م

    معرض “غود سيف ذا كوينز” يحتفي بنساء البانك و50 عاما من تاريخ “شي بانك”

    فنون الأربعاء 21 أكتوبر 3:27 م

    بن أفليك يساند توم كروز في هذه المحنة

    فنون الأربعاء 21 أكتوبر 2:53 م

    قبل أن تأكلها.. علامات خفية تكشف فساد البطاطا الحلوة

    فنون الأربعاء 21 أكتوبر 1:52 م

    كيف أعاد “أحلى نصيب” تقديم قصة تركية بروح سعودية كوميدية؟

    فنون الأربعاء 21 أكتوبر 12:51 م

    معلم جديد لفرقة البيتلز ينافس غريسلاند يفتتح في ليفربول عام 2028

    فنون الأربعاء 21 أكتوبر 12:24 م

    غوينيث بالترو تعود ببطولة تلفزيونية غير مسبوقة في مسلسل من موسمين!

    فنون الأربعاء 21 أكتوبر 11:50 ص

    احتفالًا بـ”يوم الموتى”.. مخلوقات أسطورية تغزو شوارع المكسيك!

    فنون الأربعاء 21 أكتوبر 10:49 ص
    اخر الأخبار

    قرار ترامب المنتظر.. هل يحدد مصير المواجهة مع إيران؟

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:38 م

    فيديو. حشود غفيرة تتابع جهود إنقاذ قرش عالق في كوريا الجنوبية

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:31 م

    المغنية أنغولية-برتغالية أيام دي بي بي تتهم إسرائيل بسرقة هويتها في فيديو ذكاء اصطناعي

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:28 م

    الإمارات وسنغافورة تبحثان الشراكة الثنائية وسبل تطويرها

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:19 م

    ماريسكا يوضح خطط مانشستر سيتي لمواجهة ضغط المباريات

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:18 م

    أميركا تلغي 300 ألف تأشيرة منذ عودة ترامب.. ضغوط جديدة على السفر والسياحة

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:17 م

    إلهام شاهين: “ثقتي بموهبتي ليست غرورًا.. وهذا ما كنت أتمنى تقديمه”

    الأربعاء 21 أكتوبر 3:54 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    قرار ترامب المنتظر.. هل يحدد مصير المواجهة مع إيران؟

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:38 م

    فيديو. حشود غفيرة تتابع جهود إنقاذ قرش عالق في كوريا الجنوبية

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:31 م

    المغنية أنغولية-برتغالية أيام دي بي بي تتهم إسرائيل بسرقة هويتها في فيديو ذكاء اصطناعي

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:28 م
    رائج الآن

    الإمارات وسنغافورة تبحثان الشراكة الثنائية وسبل تطويرها

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:19 م

    ماريسكا يوضح خطط مانشستر سيتي لمواجهة ضغط المباريات

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:18 م

    أميركا تلغي 300 ألف تأشيرة منذ عودة ترامب.. ضغوط جديدة على السفر والسياحة

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:17 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter