فاجأ الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل مخيّم اللاجئين السوريين في الأردن بزيارة إنسانية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وليست نيابة عن حكومة المملكة المتحدة، مع إبلاغ العائلة المالكة بخططهما مسبقاً.
بعد إعلانهما قبل يوم واحد فقط عن زيارتهما للمخيم، وصل الأمير وزوجته اليوم إلى مخيّم الزعتري للاجئين، أحد أكبر مخيمات اللاجئين السوريين في العالم، والتقوا بعدّة منظمات إنسانية للتناقش معها بشأن خدمات الصحة النفسية وإعادة التأهيل والدعم المجتمعي للأشخاص المتأثرين بالحرب والنزوح والأمراض الخطيرة.
تمثل زيارة الأردن هذه أول رحلة دولية لهاري وميغان منذ ما يقرب من 18 شهراً، بعد أن كان الزوجان قد قاما بزيارات مماثلة إلى نيجيريا في أيّار 2024 وكولومبيا في شهر آب من العام نفسه، وقد أتت هذه الزيارات بعد تراجعهما عن أداء الواجبات الملكية في المملكة المتحدة عام 2020.
يذكر أن شغف الأمير هاري بالعمل الإنساني قد ترسّخ في سن مبكرة على يد والدته الراحلة الأميرة ديانا، وقد عاد وسار على خطى والدته في السنوات الأخيرة، عبر العمل مع عدّة جمعيات تعمل من أجل دعم القضايا الإنسانية.

