وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسيدة الأولى بريجيت ماكرون صباح أمس إلى مدينة مومباي في زيارة تميزت بالأجواء الفنية المرحة بعيداً عن البروتوكولات الرسمية الصارمة.
افتتح الثنائي جولتهما بلقاء نخبة من أيقونات السينما الهندية، إذ تحولت الأمسية إلى احتفال فني جمع بين سحر باريس وبريق بوليوود تحت شعار “الثقافة تجمعنا”.
وشارك الرئيس ماكرون على حساباته الرسمية لقطات عفوية مع النجوم، واصفاً إياهم بـ”الأساطير”، في حين ظهر في الصور كل من النجم أنيل كابور، والممثل مانوج باجباي، والمخرجة زويا أختر، والفنانة ريتشا شادها، في تجمع يعكس المكانة العالمية للسينما الهندية في فرنسا.
ووثق أنيل كابور عبر حسابه لقاءه الودي مع الرئيس والسيدة الأولى، واصفاً التجربة بأنها “ظهيرة ملهمة”، وتحدث خلالها مع بريجيت ماكرون عن قدرة السينما على بناء جسور بين الثقافات. وظهر كابور وهو يصافح ماكرون بحرارة ويتبادل الضحكات مع السيدة الأولى، مؤكداً أن هناك العديد من القصص المشتركة التي تنتظر أن تُروى بين الهند وفرنسا، مشيراً إلى أن السينما لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة.
وكشف الموسيقار العالمي الحائز على جائزة غرامي، ريكي كيج، عن تفاصيل طريفة أثناء رحلته مع الوفد الفرنسي على متن الطائرة الرئاسية الخاصة، للمشاركة في افتتاح “عام الابتكار الفرنسي الهندي”. وأضاف لمسة من الفكاهة بتوضيحه سبب ارتدائه لنظارات طبية معينة، واصفاً ذلك بأنه “تحية” للرئيس ماكرون وتقليد لنظاراته في منتدى دافوس الاقتصادي، ونشر صوراً تجمعه بالثنائي الفرنسي معبراً عن سعادته بالأجواء المرحة والمزيج بين الصداقة الرسمية والفن.
كما التقى النجوم ريتشا شادها، وشبانة عزمي، والمخرج نيرج غيوان بالوفد الفرنسي في جلسة تصوير أمام “بوابة الهند” الشهيرة، حيث سادت البهجة وأخذ الرئيس ماكرون صوراً جماعية تعكس روح الصداقة والتقدير المتبادل.
تستمر هذه الجولة حتى التاسع عشر من شباط/فبراير، قبل أن ينتقل الوفد إلى نيودلهي، وقد أعطى التركيز على الجانب الثقافي والفني في مومباي انطباعاً دافئاً عن العلاقة الوثيقة بين “مدينة الأضواء” و”مدينة الأحلام”، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون السينمائي المستقبلي.

