لا تكتفي الفنانة مايا دياب بحضورها الفني وأعمالها الناجحة، بل تترجم شهرتها إلى مواقف إنسانية صادقة تلامس قلوب الناس وتترك أثرا يتجاوز حدود الفن.
ما قامت به مؤخرا من تلبية أمنية مريض السرطان آلان أبو سليمان ليس مجرد لفتة عابرة، بل موقف يعكس عمق إنسانيتها ووعيها بقيمة تأثيرها في حياة الآخرين. أن تترك كل التزاماتها وتسارع لزيارته في المستشفى، فقط لأنها رأت فيديو يعبر فيه عن أمنيته بلقائها، هو فعل يحمل في طياته الكثير من الصدق والتواضع.
مايا دياب تدرك أن الشهرة ليست فقط أضواء وعدسات، بل مسؤولية أيضا.
مسؤولية أن تكون قريبة من الناس، أن تمنحهم الأمل، وأن تستخدم مكانتها لزرع الفرح في قلوبهم، ولو للحظات. وهذا ما فعلته تماما، حين لم تكتف بالزيارة، بل حرصت على دعم المريض نفسيا ومنحه سببا جديدا للتطلع إلى المستقبل.

