أثارت الفنانة العالمية مايلي سايرس موجة واسعة من الحنين لدى جمهورها، بعدما أطلت بإطلالة مستوحاة من شخصية “هانا مونتانا” أثناء مشاركتها في حفل جوائز مهرجان بالم سبرينغز السينمائي الدولي، في ظهور أعاد إلى الذاكرة إحدى أكثر محطاتها الفنية تأثيرًا.
وجاء هذا الظهور قبل أسابيع من حلول الذكرى العشرين لانطلاق المسلسل الشهير في مارس/آذار المقبل، ما منح المشهد بعدًا رمزيًا لافتًا. ولم يكن اختيار سايرس عابرًا أو محصورًا في الجانب الشكلي، بل حمل دلالة واضحة على تصالحها مع بداياتها في عالم ديزني، وقدرتها على الانتقال بين مراحلها الفنية المختلفة دون التخلي عن هويتها أو حضورها.
واعتمدت سايرس شعرًا أشقر مع غرة كلاسيكية، متخلية عن اللون البني الذي ظهرت به مؤخرًا، في استحضار مباشر للملامح الأيقونية لشخصية “هانا مونتانا” التي شكّلت نقطة الانطلاق الحقيقية لمسيرتها العالمية. ونسّقت هذه الإطلالة مع بدلة سوداء أنيقة من تصميم توم فورد، أرفقتها بقميص منقّط بفتحة جريئة، في توليفة جمعت بين الرصانة الكلاسيكية والجرأة العصرية.
هذا المزج المدروس بين الماضي والحاضر جعل إطلالتها محط اهتمام عدسات المصورين وتفاعل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى كثيرون فيها تحية ذكية لشخصية صنعت شهرتها الأولى وأسهمت في تشكيل صورتها الفنية.
وخلال الدورة السابعة والثلاثين من جوائز مهرجان بالم سبرينغز السينمائي الدولي، نالت مايلي سايرس جائزة الإنجاز الفني المميز عن أغنيتها Dream As One، في تأكيد جديد على استمرار حضورها القوي على المستويين الموسيقي والسينمائي.
وعند سؤالها عن الذكرى العشرين لمسلسل Hannah Montana، فضّلت سايرس الاكتفاء بتصريحات مقتضبة، مع تلميحات إلى مفاجآت محتملة، مستندة إلى الإشارة البصرية الواضحة التي حملتها الغرة الكلاسيكية.
وسبق لسايرس أن تحدثت في أكثر من مناسبة عن احتمال إعادة تقديم مسلسل “هانا مونتانا”، مؤكدة أن هذه الشخصية مرتبطة بها وحدها ولا يمكن لأي شخص آخر تجسيدها. وأشارت إلى أن التجربة لم تكن مجرد عمل فني عابر، بل جزءًا أصيلًا من حياتها وتكوينها الإنساني والفني.
كما أوضحت أن الاحتفاء بإرث “هانا مونتانا” يحمل خصوصية استثنائية، لأن الجمهور كبر معها وشاركها تحولات المراحل المختلفة، وهو ما خلق علاقة فريدة بينها وبين محبيها تتجاوز حدود الشاشة والزمن.
