تشير دراسات طبية إلى أن بعض العوامل اليومية قد تسهم في تفاقم أعراض مرض الباركنسون، وهو اضطراب عصبي يؤثر في الحركة ويتطور تدريجياً مع مرور الوقت.
ويؤكد الأطباء أن التوتر والقلق والاكتئاب قد يزيدان من حدة الأعراض الحركية مثل الرعشة وبطء الحركة. كما أن بعض الأدوية، وخصوصاً Levodopa المستخدم في العلاج، قد يسبب تقلبات في الاستجابة لدى بعض المرضى، ما قد يستدعي تعديل الجرعات أو إضافة علاجات أخرى.
من جهة أخرى، تشير الأبحاث إلى أن اختلال توازن البكتيريا في الأمعاء وبعض الأطعمة مثل الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء قد تؤثر سلباً في تطور المرض. في المقابل، قد يساعد اتباع نظام غذائي صحي مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، الغنية بالخضروات والفواكه وزيت الزيتون والأسماك، في دعم صحة الدماغ والتخفيف من الالتهابات.

