في مشهد غير مألوف يجمع بين الماضي والمستقبل، بدأ معبد شاولين في الصين اعتماد أسلوب تدريبي جديد يدمج فنون الكونغ فو التقليدية مع تقنيات الروبوتات البشرية.
التجربة اللافتة تضع الرهبان في تدريبات مشتركة مع روبوتات قادرة على أداء الحركات القتالية بدقة متزامنة.
وخلال التمارين، يتدرّب الرهبان ضمن تشكيلات منسجمة إلى جانب الروبوتات، التي تحاكي حركاتهم ووضعياتهم القتالية في الوقت الحقيقي، في عرض يعكس قدرة الآلة على تقليد الانضباط والدقة البشرية. هذا التناغم بين الإنسان والتقنية يقدّم نموذجًا جديدًا لفهم الحركة والانتباه الجسدي.
ولا تهدف هذه المبادرة إلى استبدال التدريب البشري أو التقليل من قيمة الممارسة التقليدية، بل جاءت كجزء من تجربة بحثية تسعى إلى دراسة إمكانية توظيف الروبوتات في دعم التدريب البدني وتحليل الحركة، إلى جانب المساهمة في حفظ التقنيات الثقافية المتوارثة عبر قرون.
ويعتمد المشروع على استخدام الروبوتات بوصفها أدوات تعليمية وشركاء تدريب، تتيح اختبار كيفية تسخير التكنولوجيا الحديثة لخدمة تقاليد عريقة، في محاولة لربط الإرث الروحي والبدني لفنون شاولين بوسائل العصر دون المساس بجوهرها.

