تشير الأبحاث الصحية إلى أن نمط التغذية اليومي يلعب دورًا أساسيًا في زيادة خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين، وهي الحالة التي تضعف فيها استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين، ما يمهّد الطريق لمرض السكري من النوع الثاني ومشاكل صحية أخرى.
ويحذّر خبراء التغذية من أن بعض الأطعمة الشائعة قد تكون سببًا خفيًا في تطور هذه المشكلة، خصوصًا عند تناولها بشكل متكرر.
أبرز الأطعمة التي تساهم في مقاومة الإنسولين:
-السكريات المكررة
منها الحلويات، المشروبات الغازية، العصائر المحلاة، والتي تسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم.
-الخبز الأبيض والمعجنات
لاحتوائها على كربوهيدرات مكررة تفتقر إلى الألياف وتؤثر سلبًا على استجابة الإنسولين.
-الأطعمة المقلية والوجبات السريعة
بسبب الدهون المتحولة التي ترتبط بزيادة الالتهابات في الجسم.
-اللحوم المصنعة
منها النقانق والمرتديلا، والتي تحتوي على نسب عالية من الدهون والمواد الحافظة.
-الأطعمة عالية الصوديوم
كالشيبس والوجبات الجاهزة، إذ تؤثر على التوازن الهرموني والصحة الأيضية.
-منتجات الألبان كاملة الدسم (عند الإفراط)
قد تسهم في زيادة مقاومة الإنسولين لدى بعض الأشخاص.
الاعتماد المفرط على هذه الأطعمة، مع قلة الحركة، يزيد من خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين، بينما يساهم التوازن الغذائي والاختيارات الصحية في الوقاية وتحسين استجابة الجسم للإنسولين.

