تحدثت الممثلة المصرية صفوة بصراحة مؤثرة عن واحدة من أصعب التجارب التي عاشتها كأم، كاشفة للمرة الأولى أن ابنها كان يعاني من اضطراب “الديسلكسيا” المرتبط بصعوبات التعلم والقراءة، مؤكدة أن اكتشاف الحالة غيّر الكثير في حياته.
وخلال ظهورها في برنامج “ورقة بيضاء” مع الإعلامية يمنى بدراوي، أوضحت صفوة أن الممثلة الراحلة سمية الألفي لعبت دورًا محوريًا في تنبيهها إلى وجود مشكلة تستدعي الانتباه، بعدما لاحظت طريقة تعلم الطفل وبعض التصرفات المرتبطة بالقراءة والاستيعاب، ما دفعها للبحث عن تشخيص دقيق والتعامل مع الأمر بجدية منذ وقت مبكر.
وأكدت صفوة أن رحلة التعامل مع “الديسلكسيا” لم تكن سهلة، خاصة نفسيًا، لكنها حرصت على إحاطة ابنها بالدعم والثقة كي لا يشعر بالنقص أو الاختلاف، مشيرة إلى أن تفهم العائلة والمحيط القريب ساعد بشكل كبير في تجاوز تلك المرحلة الحساسة.
وشددت صفوة على أهمية رفع الوعي حول صعوبات التعلم عند الأطفال، لأن تجاهلها أو سوء فهمها قد يترك آثارًا نفسية قاسية على الطفل، خصوصًا عندما يتم التعامل معه على أنه مهمل أو ضعيف دراسيًا بدلًا من مساعدته بطريقة صحيحة.
وأثارت تصريحاتها تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل، حيث أشاد كثيرون بصدق حديثها وجرأتها في مشاركة تجربة إنسانية تمسّ العديد من العائلات.

