تصاعدت أزمة غير متوقعة في حياة الممثل المصري محمد أسامة، المعروف بـ”أوس أوس”، بعدما تقدم ببلاغ رسمي إلى قسم شرطة الشيخ زايد ضد سمسار عقارات، اتهمه فيه بتهديده وملاحقته على خلفية خلاف مالي مرتبط بشراء فيلا بالمدينة.
وبحسب ما ورد في البلاغ، أكد أوس أوس أن السمسار طالبه بسداد مبلغ 300 ألف جنيه يزعم أنها عمولة سمسرة، رغم أن عملية شراء الفيلا تمت من خلال وسيط آخر، مشيرًا إلى أن الخلاف تطور إلى تهديدات مباشرة بخطف أبنائه وتتبع تحركاته، ما دفعه لطلب الحماية القانونية واتخاذ الإجراءات اللازمة.
من جانبه، أقر السمسار خلال مواجهته أمام الجهات المختصة بأنه شارك في معاينة العقار وساعد الفنان في اختيار الفيلا، لكنه لم يحصل على أي مقابل مادي، مؤكدًا أن مطالبته بالمبلغ جاءت باعتبارها حقًا مشروعًا له نظير دوره في الصفقة.
وتعود جذور الخلاف إلى تعاملات عقارية بين الطرفين بدأت قبل نحو خمس سنوات، حيث استعان أوس أوس بالسمسار لمعاينة عدة عقارات، قبل أن يُتم عملية الشراء لاحقًا عبر شخص آخر، الأمر الذي فجّر النزاع حول أحقية العمولة.
وأوضحت التحريات أن إصرار السمسار على تحصيل المبلغ تطور إلى خلافات حادة وتهديدات لفظية، شملت سبًّا وقذفًا ومحاولات لتشويه السمعة، ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية.
تم تحرير محضر بالواقعة، فيما تواصل الأجهزة المختصة استكمال التحريات وجمع الأدلة، بينما باشرت النيابة العامة التحقيقات لاتخاذ القرار القانوني المناسب بشأن الواقعة.
