صُدم الشارع السوري والعربي منذ قليل بخبر مأساوي وهو رحيل الممثلة السورية القديرة هدى شعراوي المولودة في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1938، الشهيرة بلقب “أم زكي” في مسلسل البيئة الشامية الأشهر “باب الحارة”، عن عمر ناهز 87 عاماً، إثر جريمة غادرة وقعت داخل منزلها على يد خادمتها.
بدايتها
دخلت الفن عبر الإذاعة السورية بمساعدة الفنان أنور البابا.
حفرت اسمها في ذاكرة الملايين بدور “الداية أم زكي” في مسلسل باب الحارة.
برزت في الكوميديا بمسلسلات مثل “عيلة خمس نجوم” و”عيلة سبع نجوم”، وفي الدراما بمسلسل “أيام شامية” و”بيت جدي”.
الأعمال التلفزيونية (المسلسلات)
تعتبر هدى شعراوي ركناً أساسياً في الدراما السورية، وتنوعت أدوارها بين البيئة الشامية والكوميديا:
أيقونة البيئة الشامية
رغم مئات الأدوار، يبقى اسم هدى شعراوي مقترناً بلقب “أم زكي”، الداية التي حفرت اسمها في ذاكرة الملايين عبر مسلسل “باب الحارة”. لم تكن مجرد شخصية عابرة، بل كانت نبض الحارة وصندوق أسرارها، وهو الدور الذي كرّسها كأيقونة لأعمال البيئة الشامية التي شاركت في أبرزها مثل:
-باب الحارة (بأجزائه المتعددة – دور الداية أم زكي).
-أيام شامية.
أهل الراية (الجزء الأول والثاني).
-بيت جدي.
-رجال العز.
-زمن البرغوث.
-حمام شامي.
-ليالي الصالحية.
-الخوالي.
الأعمال الكوميدية والاجتماعية:

-عيلة خمس نجوم.
-عيلة سبع نجوم.
-أحلام أبو الهنا.
-عودة غوار (الأصدقاء).
-دنيا.
-بطل من هذا الزمان.
-قلة ذوق وكثرة غلبة.
-الدغري.

-فوزية.
-طقوس عائلية.
-درب التبان.
-نساء بلا أجنحة.
الأعمال السينمائية
(الأفلام)
-شاركت في الحقبة الذهبية للسينما السورية بعدة أفلام بارزة:
-الشمس في يوم غائم.
-ذكرى ليلة حب.
-حارة العناتر.
-غراميات خاصة.
-غرام المهرج.
-أوراق مكتوبة.
-اتفضلوا ممنوع الدخول.
الأعمال المسرحية
-كان لها حضور لافت على الخشبة في مسرحيات ناقدة واجتماعية:
-يوم من أيام الثورة العربية.
-عريس لقطة.
-لحد هون وبس.
-الخانم والسكرتيرة.
الأعمال الإذاعية
وهي المحطة التي انطلقت منها باكتشاف من الفنان أنور البابا:
-صرخة بين الأطلال.
-مجموعة كبيرة من التمثيليات الإذاعية والبرامج التوجيهية عبر إذاعة دمشق.
وفاتها
شهد يوم الخميس، الموافق 29 يناير/ كانون الثاني 2026، نهاية مأساوية وحزينة لمسيرة فنية حافلة، فقد غيبها الموت في حادثة غادرة وقعت داخل منزلها بدمشق. وبحسب التفاصيل الواردة، فقد عُثر على جثمان الراحلة بعد تعرضها للاعتداء، وتوجهت أصابع الاتهام الأولية نحو عاملة المنزل (الخادمة) التي كانت تعمل لديها.
أثارت هذه الواقعة صدمة في الشارع السوري، ليس فقط لمكانة هدى شعراوي الفنية كـ”داية” الدراما الشامية، بل للقسوة التي انتهت بها حياة سيدة في العقد الثامن من عمرها قضت معظم حياتها في نشر الفرح في بيوت العرب.

