تخوض كيلوران موريل، البالغة من العمر 79 عامًا، معركة قانونية ضد عدد من الأطباء البيطريين، متهمةً إياهم بالتسبب في نفوق كلبتها من فصيلة الويلش تيرير، “مارثا”، عن عمر 11 عامًا، بعد سلسلة من الأخطاء في التشخيص، وفقًا لروايتها.
موريل، التي تنتمي إلى عائلة أرستقراطية بريطانية عُرفت تاريخيًا بوجود دوقات وأفراد من أصحاب الثروات، أكدت أن ذلك الإرث لم ينعكس يومًا على حياتها المعيشية، مشيرةً إلى أنها ووالدتها اضطرتا في مراحل سابقة للعمل في وظائف متواضعة لتأمين احتياجاتهما الأساسية.
وبحسب موريل، بدأت معاناة كلبتها عندما ظهرت عليها أعراض خطيرة، من بينها انتفاخ في البطن، تقيؤ متكرر، وعطش شديد. وتقول إنها لجأت في البداية إلى طبيب بيطري شخّص الحالة على أنها تقلصات في المعدة، ووصف علاجًا دوائيًا لم يُحدث أي تحسّن. ومع تدهور الوضع الصحي، جرى إخضاع الكلبة لنظام غذائي خاص ثم وُضعت على محاليل وريدية، قبل أن يتبيّن لاحقًا أن التشخيص كان خاطئًا، وأن «مارثا» كانت تعاني من التهاب الرحم القيحي (Pyometra)، وهو مرض خطير يستدعي تدخلاً عاجلاً.
وتضيف موريل أن أحد الأطباء لم يقم حتى بفحص الكلبة بشكل مباشر، مكتفيًا بتسليمها إلى موظفة استقبال، التي بررت ذلك بأن الطبيب مرّ بظروف شخصية صعبة في تلك الليلة. وتشير إلى أن كلبتها توفيت وهي تعاني من آلام شديدة.
وفي ختام القضية، فوجئت موريل وزوجها بفواتير علاجية بلغت قيمتها نحو 26 ألف جنيه إسترليني، وأكدت رفضها سداد جزء من المبلغ، قائلة إن أحد الأطباء “لن يحصل على بنس واحد”، رغم وجود مستحقات تُقدّر بنحو ألفي جنيه إسترليني.
وتأتي هذه القضية في وقت تشهد فيه بريطانيا جدلًا واسعًا حول ارتفاع تكاليف الخدمات البيطرية، وسط تحقيقات تجريها هيئة المنافسة والأسواق بشأن الرسوم التي تفرضها بعض العيادات التابعة لشركات كبرى، في ظل شكاوى متزايدة من أصحاب الحيوانات الأليفة.

