غيب الموت الكاتب اللبناني أنطوان يوسف غندور، أحد أبرز روّاد الدراما التلفزيونية في لبنان، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لسنوات طويلة، قدّم خلالها عشرات الأعمال التي تنوّعت بين التلفزيون والمسرح والسينما والإذاعة، تاركاً بصمة واضحة في ذاكرة الدراما اللبنانية والعربية.
الراحل، وهو مؤلف وكاتب مسرحي وتلفزيوني، شكّل علامة فارقة في مسار الإنتاج الدرامي المحلي، وأسهم في تأسيس مرحلة مهمة من تاريخ التلفزيون اللبناني، من خلال نصوصه التي عكست نبض المجتمع وقضاياه، وأعماله التي جمعت بين البعد الإنساني والحرفية الفنية.
وقد نعت الراحل جهات ثقافية وفنية عدة، من بينها التجمع الوطني للثقافة والبيئة والتراث، ونقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون في لبنان، ونقابة الفنانين المحترفين في لبنان، ونقابة الفنيين السينمائيين في لبنان، إضافة إلى حلقة الحوار الثقافي، مستذكرين إسهاماته الكبيرة في إغناء المشهد الثقافي اللبناني.
تقام الصلاة لراحة نفسه يوم السبت 7 آذار 2026 عند الساعة الثالثة بعد الظهر في كنيسة مار أنطونيوس الكبير – بيت شباب، وتُقبل التعازي قبل الدفن وبعده في صالون الكنيسة، كما تُستكمل التعازي يوم الأحد 8 آذار في صالون الكنيسة نفسها، ويوم الإثنين 9 آذار في صالون كنيسة سيدة النجاة – عين علق.
برحيل أنطوان غندور، يخسر لبنان قامة إبداعية كبيرة ساهمت في صياغة هوية الدراما التلفزيونية المحلية، وواحداً من كتّابها الذين آمنوا بدور الفن في بناء الوعي وصون الذاكرة. ويبقى إرثه الفني شاهداً على مرحلة ذهبية من العمل الدرامي، ستظل حاضرة في وجدان الأجيال المقبلة.

