تحدثت الفنانة الأردنية مي سليم عن جوانب متعددة من حياتها الخاصة والمهنية، متطرقة بصراحة إلى الأمومة والزواج والشائعات التي لاحقتها مؤخراً، وكاشفة تفاصيل تُذكر للمرة الأولى.
وأوضحت مي أن ابنتها “لي لي” تأتي في صدارة اهتماماتها، مؤكدة أن تجربة الأمومة أحدثت تحولاً جذرياً في شخصيتها وأعادت ترتيب أولوياتها بالكامل. وأشارت إلى أنها ابتعدت لسنوات عن فكرة الزواج حفاظاً على استقرار إبنتها، لكنها لا ترفض خوض تجربة تكوين أسرة مستقرة مستقبلاً، لافتة إلى أن طبيعة حياتها تحت الأضواء قد تجعل البعض متردداً في الارتباط بها.
وتطرقت إلى جانبها الإنساني، معترفة برهافة مشاعرها وتأثرها السريع، خصوصاً تجاه المقربين منها. كما تحدثت عن خوفها من المرض، مشددة على تمسكها بإيمانها كمصدر للسكينة، وحرصها على تحصين نفسها من الحسد، معتبرة أن كل أزمة تحمل في طياتها بداية جديدة وفرصة للتجدد.
وعلى الصعيد العاطفي، نفت بشكل قاطع ما تردد حول ارتباطها برجل أعمال، كما وضعت حداً للشائعات التي تحدثت عن زواجها من الفنان المصري أحمد الفيشاوي، مؤكدة أن العلاقة بينهما لا تتجاوز حدود الزمالة المهنية والاحترام المتبادل، وأن صورة جمعتهما أُسيء تفسيرها.
كما كشفت مي سليم، خلال حلولها ضيفة على برنامج “بين السطور” الذي تقدمه الإعلامية المصرية يمنى بدراوي، عن تعرضها لحادث مؤخراً، لكنها التزمت بواجبها المهني وتوجهت إلى موقع التصوير في اليوم ذاته، مشيرة إلى أن قلقها الأكبر كان على سلامة المحيطين بها أكثر من خوفها على نفسها.
وختمت حديثها بالتأكيد على أنها تعيش حالياً حالة من السلام الداخلي والتوازن النفسي، معتبرة أن العمل يظل وسيلتها الأهم لتجاوز الصعوبات، وأن الأخلاق تبقى المعيار الحقيقي في الحكم على الأشخاص بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.

