خطفت الممثلة السورية نانسي خوري الأنظار في مسلسل “مولانا” من خلال شخصية “زينة”، الفتاة التي تقع في حب الممثل السوري تيم حسن الذي يجسّد دور “مولانا”، في أداء مختلف حمل الكثير من التفاصيل اللافتة.
وبين دورها في مسلسل “سلمى” ودورها في هذا العمل، لم يقتصر التغيير على الشكل الخارجي فقط، بل طال الشخصية بالكامل. فقد جسدت نانسي خوري في “مولانا” شخصية فتاة قروية هربت من قريتها خوفاً من الموت بسبب “نزوة”، لتجد نفسها في قرية “العادلية”، باحثة عن الأمان والاستقرار، وحلم بسيط يتمثل في العثور على شريك حياة يعيد التوازن إلى أيامها، وحققته بعد دخولها القفص الذهبي من “مولانا”.
تميّزت نانسي خوري أيضاً بحضورها اللطيف والعفوي، إذ بدت حركتها “مهضومة” وقريبة من القلب، فيما شكّلت الوردة التي زينت شعرها في معظم المشاهد تفصيلاً بصرياً مميزاً، عكس حرصها على تجسيد الشخصية من مختلف جوانبها، سواء من خلال الإطلالة أو الأزياء أو حتى طريقة الأداء والإغراء البسيط الذي ينسجم مع طبيعة الدور.
وبهذا العمل، نجحت نانسي خوري في الانتقال بسلاسة من صورة المغنية الشعبية التي جسدتها في “سلمى”، إلى فتاة قروية بسيطة في “مولانا”، مؤكدة مرة جديدة قدرتها على التنوع والإقناع.
باختصار، نانسي خوري .. إبداع يتجدد من دور إلى آخر.

