في خطوة لافتة تعكس تمسك الفنانين بهويتهم الإبداعية، أثار صدور ألبوم BULLY للنجم العالمي كانيي ويست جدلاً بعد طلب غير معتاد من المنتج والمغني جيمس بليك، الذي فضّل النأي بنفسه عن أحد أعماله المدرجة ضمن الألبوم.
فقد طالب بليك بحذف اسمه من أغنية THIS ONE HERE، بعدما تم إدراجه كمنتج موسيقي للأغنية، موضحاً أن النسخة التي صدرت للجمهور تختلف بشكل كامل عن النسخة الأصلية التي عمل عليها.
وأشار إلى أن العمل النهائي لا يعكس أسلوبه الفني ولا يحمل بصمته الإبداعية، ما دفعه لاتخاذ هذا القرار، في خطوة تؤكد حرصه على الحفاظ على هويته الموسيقية وعدم الارتباط بأعمال لا تمثّله فنياً.

