أشعلت عارضة الأزياء العالمية هايلي بيبر فتيل الخلاف مع التيكتوكر جولي ثايس بعد أن وجّهت إليها إنذارًا قانونيًا بسبب فيديو اعتبرته تشهيريًا وكاذبًا عن زواجها من جاستن بيبر.
وحسب تقارير TMZ، أكد محامي الزوجين، إيفان شبيغل، أن جولي نشرت فيديوهات تزعم فيها أن علاقة هايلي وجاستن نموذج لعلاقة مسيئة بسبب الإدمان، وأن النساء في مثل هذه العلاقات يضطررن للتسامح مع الإساءة. ويطالب الخطاب بحذف هذه الفيديوهات فورًا، مشيرًا إلى أن نشرها قابل للمساءلة القانونية.
ردّت جولي على الاتهامات معتبرةً أن ما نشرته “رأي شخصي وتحليل اجتماعي ونفسي”، وأضافت أن اعتراض البعض على آرائها لا يمنحهم الحق في إسكات صوتها، مشيرةً إلى تعرضها لتهديدات بالقتل بسبب تصاعد الجدل.
ومن جهتها، نفت هايلي بيبر إعادة نشر أي محتوى يتعلق بعلاقتها الزوجية عبر مواقع التواصل الاجتتماعي، وكتبت على خاصية الستوري بطريقة مهذبة: “لم أعد نشر أي فيديو عن علاقتي، وأتمنى لكم يوم سبت جميلًا!”
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي توجه فيها هايلي بيبر تحذيرات قانونية لشخصيات عامة، إذ سبق وأن أرسلت إنذارًا لطبيب تجميل نشر فيديو ناقش إجراءات جمالية تعتقد أنها خضعت لها.
