تحوّل قط رمادي يُدعى “لويس”، والملقب بـ”لويس فويتون”، إلى ظاهرة لافتة على الحدود بين كندا والولايات المتحدة، بعد أن أصبح يتنقل بحرية بين البلدين من دون أي قيود.
يعيش “لويس” مع مالكته الفنانة “ديب تيت” في منطقة ساوث ساري بمقاطعة بريتيش كولومبيا الكندية، وتحديدًا في شارع “زيرو أفينيو” الذي يمر بمحاذاة خط العرض 49، حيث يفصل بين كندا وولاية واشنطن الأميركية خندق مائي ضيق ضمن متنزه “بيس آرتش” التاريخي.
رغم وجود نقاط مراقبة أمنية على الجانب الأميركي، فإن قدرة “لويس” الفائقة على القفز سمحت له بتجاوز الحدود بسهولة وممارسة جولاته المتكررة من دون عائق. وأوضحت مالكته أن المنطقة تبدو مفتوحة للوهلة الأولى، لكنها تخضع لرقابة دقيقة من قبل حرس الحدود.
ولا يقتصر نشاط “لويس” على عبور الحدود، إذ يعود أحيانًا إلى منزله حاملاً “غنائم” تشمل فئرانًا وسناجب وثعابين، في مشهد أدهش المتابعين وأثار اهتمام وسائل الإعلام في كندا والولايات المتحدة على حد سواء.
واستحوذت مغامرات القط على اهتمام واسع من وسائل الإعلام، حيث تناولت قنوات أميركية مثل ABC وNBC قصته بسخرية خفيفة، مشيرة إلى عبوره الحدود دون أي تصريح رسمي. كما ساهمت تغطيات وسائل الإعلام الكندية في زيادة شهرته بشكل ملحوظ.
ولعبت مواقع التواصل الاجتماعي، دورًا رئيسيًا في انتشار القصة، إذ وثّق أحد المستخدمين في ولاية واشنطن زيارات “لويس” المتكررة ونشر مقاطع تُظهره يقفز بين الجانبين ويتفاعل مع السكان، ما حقق ملايين المشاهدات ومئات الآلاف من الإعجابات، ليصبح بذلك نجمًا عابرًا للحدود، جذّابًا ببساطته وجرأته بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو قانونية.

